بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي توقيع اتفاق للتبادل الحر بين البلدين مستقبلا، وذلك خلال لقاء في البيت الأبيض.
وفي هذا اللقاء الذي تزامن مع الذكرى العشرين لإقامة علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وهذه الجمهورية السوفييتية السابقة في القوقاز، قال أوباما للصحافيين: «اتفقنا على إطلاق حوار على أعلى مستوى من اجل تعزيز العلاقات التجارية بين بلدينا».
وأضاف: إن هذه المحادثات تناولت خصوصا «إمكان توقيع اتفاق للتبادل الحر»، مضيفاً: «بالتأكيد، هناك الكثير للقيام به من أجل التوصل إلى مثل هذا الاتفاق، ولكن نعتقد انه سيكون اتفاقاً تستفيد منه الولايات المتحدة وجورجيا معا». وتطرق أوباما أيضاً إلى التعاون في مجال الدفاع بين واشنطن وتبيليسي التي نشرت أكثر من 900 جندي بقيادة أميركية في أفغانستان. في المقابل، لم يشر الرئيس مباشرة إلى روسيا.
من ناحيته، قال ساكاشفيلي: إن مثل هذا الاتفاق «سيجلب الكثير من النشاطات الاقتصادية إلى بلادي».
وكان البيت الأبيض أعلن أن أوباما سيؤكد خلال هذا اللقاء دعم بلاده لسيادة الأراضي الجورجية داخل حدودها المعترف بها دولياً، في إشارة إلى أوسيتيا الجنوبية وهي منطقة انفصالية جورجية كانت سببا لحرب خاطفة بين روسيا وجورجيا في أغسطس 2008.
وأضاف أوباما: «جددت التأكيد للرئيس أن الولايات المتحدة ستواصل دعم تطلعات جورجيا إلى أن تصبح في المستقبل عضوا في الحلف الأطلسي»، الأمر الذي يشكل نقطة خلاف مع موسكو التي تعتبر القوقاز منطقة نفوذ لها.
