قتل ثمانية جنود وأصيب 15 بجروح في معارك مع عشرات من عناصر لحركة «طالبان» هاجموا مركزهم العسكري في شمال غرب باكستان، على ما أعلن الجيش الباكستاني.

وأوضح الجيش أنه أرغم على إرسال مروحيات لدعم قواته في المعارك التي وقعت في كورام في المنطقة القبلية المحاذية لأفغانستان و شهدت هذه المنطقة في 25 يناير الماضي مواجهات أوقعت عشرة قتلى في صفوف الجيش و17 في صفوف «طالبان». وقال مسؤول عسكري في المنطقة: «إن معارك ضارية استمرت حتى صباح أمس». وقال الجيش في بيان: إن ثمانية من العناصر الأمنية قتلوا وأصيب 15 بجروح، مؤكداً أن 35 متمرداً قتلوا. وكان مسؤول عسكري أشار إلى مقتل 25 عنصراً من طالبان.

وذكر مسؤول عسكري محلي أن أكثر من 300 عنصر من طالبان هاجموا مركز المراقبة عند منتصف الليلة قبل الماضية. وتحدث مسؤول آخر عن عشرات في حين لم يحدد الجيش عدد المهاجمين. وقال الجيش: «إن طالبان» لم تنجح في طرد العناصر شبه العسكرية من نقطة التفتيش التي أقيمت مؤخراً على هذا الطريق «الذي يستخدمه المتمردون بانتظام للتوجه إلى كورام في شمال وزيرستان معقل طالبان باكستان».

وفي يوليو شن الجيش هجوماً على المتمردين في كورام.

وأعلن الجيش الأسبوع الماضي أنه فرض الأمن في منطقة جوغي وانه لا يزال يطارد عناصر الحركة فيها.

وفي الأعوام الماضية شن الجيش هجمات عدة على المتمردين الذين تمكن من صدهم غرباً قرب الحدود الأفغانية من دون أن ينجح في هزيمتهم نهائياً. وتعد المناطق القبلية السبع في شمال غرب باكستان معاقل طالبان باكستان والقاعدة وقاعدة خلفية لطالبان أفغانستان الذين يحاربون الحكومة الأفغانية وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي في الجانب الآخر من الحدود.