أعرب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، خلال استقباله، أمس، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، عن ترحيبه باستعداد كل الدول العربية لحضور مؤتمر القمة الذي سيعقد في بغداد، وأن «تكون القمة ناجحة نظراً لطبيعة الظروف ومستوى الحضور المتوقع».
ودعا المالكي إلى «ضرورة العمل على تطوير جدول أعمال القمة العربية، ومناقشة التعاون في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية ومكافحة الإرهاب والتطرف».
وجدد المالكي دعم العراق للمبادرة العربية الخاصة بالأزمة السورية، والعمل بوتيرة أسرع لضمان تحقيق التغيير المنشود دون الانزلاق إلى العنف ووقوع المزيد من الضحايا.
من جهته، ذكر ابن حلي، أن «جميع الدول العربية أكدت استعدادها لحضور مؤتمر قمة بغداد، وأن التمثيل العربي سيكون على أعلى المستويات للكثير من الدول العربية بما يفوق المعدل الاعتيادي للقمم السابقة»، مشيراً إلى أنه «سيبحث مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وضع اللمسات الأخيرة لمؤتمر القمة والدعوات الرسمية التي سيحملها الموفدون العراقيون لمختلف الدول العربية».
على الصعيد ذاته، أكد وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، أن زيارة الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي لبغداد، تهدف إلى بحث استعدادات العراق لاستضافة القمة العربية أواخر مارس المقبل.
وأضاف زيباري في تصريح صحافي، أمس، أن «زيارة ابن حلي تهدف للتشاور والتباحث مع الحكومة العراقية حول جاهزيتها لاستضافة القمة العربية المقبلة»، موضحاً أن «الزيارة تهدف أيضاً لتقييم الأوضاع العامة، والاطلاع على البنى التحتية والمنشآت العامة الخاصة باستضافة العراق للقمة».