أعلنت وزارة العدل العراقية عن الزج بعناصر استخبارية داخل السجون والمعتقلات، في محاولة لكشف وإفشال خطط الفرار من السجون، والتي تكررت في الآونة الأخيرة.
وقال الناطق باسم الوزارة حيدر السعدي إن «وزارة العدل وضعت خططا جديدة، منها زج عناصر استخبارية في المعتقلات، بصفتهم سجناء، لإفشال خطط الهروب من السجون».
وأضاف السعدي، أن «وزارة العدل وضعت استراتيجية جديدة لإدارة السجون، ووضعت أسساً جديدة يتم من خلالها تقييم القائمين على إدارتها، لمنع من تكرار حوادث الهروب مستقبلاً».
وبيّن أن الوزارة شكلت لجاناً خاصة تقوم بمهام التفتيش المباشر والدوري لمراكز السجون، فضلاً عن تقييم عمل مديري السجون وضباط الخفر لضمان القضاء على الفساد المالي والإداري بين المسؤولين والسجناء. وكانت وزارة العدل فتحت تحقيقاً في الــ 14 ديسمبر الماضي، بشأن عملية هروب سجين مدان باغتيال محافظ المثنى محمد علي الحساني، عند نقله إلى أحد المعتقلات ببغداد لتنفيذ حكم الإعدام به، دون أن تعلن نتائج التحقيق حتى الآن.
وكان العراق شهد أكثر من حالة فرار سجناء من المعتقلات على مدى السنوات القليلة الماضية، أبرزها في بغداد ونينوى والبصرة، وتم فتح تحقيقات بشأن عمليات هروب دون إعلام الرأي العام بنتائج هذه التحقيقات بشكل مفصل أو الإعلان عن الجهات المسؤولة عن الهروب.