استعرضت الحكومة الكويتية خلال اجتماعها أمس استعداداتها ليوم الاقتراع لانتخابات مجلس الأمة المقرر الخميس المقبل، وشددت على ضرورة الممارسة الديمقراطية السليمة وفقا للقوانين والدستور، مطالبة الجميع الالتزام والتحلي بروح المسؤولية.. في وقت بدأ العد العكسي لاختتام الحملات الانتخابية يوم غد استعداداً ليوم الاقتراع الخميس المقبل.

وقبل قليل من اجتماع مجلس الوزراء، استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر ورئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الذي يضع الكويتيون طريقة تنفيذ حكومته الاستحقاق الانتخابي يوم الخميس المقبل تحت المجهر.

ويواصل المرشحون حملاتهم الانتخابية مع قرب انتهاء الماراثون الانتخابي إذ أكدت مرشحة الدائرة الثالثة د. أسيل العوضي أن تقييم أداء النائبات خلال الفترة الماضية فيه كثير من الإجحاف بحقهن... كنا نشكّل 8 في المئة من نسبة البرلمان، ومن الصعب عزل أربع نائبات ووضعهن في مواجهة 46 نائبا من الرجال».

وقالت العوضي، في لقاء مفتوح مع الناخبات: «رغم أننا نمثل أقلية فإن ذلك لم يمنع من تحقيق نجاحات كان من الممكن أن تتزايد لو استمر المجلس السابق، على الأقل في ما يتعلق بقضايا المرأة»، لافتة إلى أن «هناك من كان يتوقع أن نحقق أكثر من هذه الإنجازات، لكن يجب أن نعترف بصعوبة الأمر، خصوصا ان المرأة الكويتية مغيبة عن العمل التشريعي 40 عاما، ومن الصعب تصحيح أخطاء هذه السنوات الطويلة خلال عامين فقط».

وبعدما اعتبرت أن الحكومة لا تطبق القوانين وأن الجميع يتذمر من كثرة الاستجوابات التي اعتبرت أن بعضها كان «شخصانياً».. شدّدت على الطموح في أن تكون المرحلة المقبلة «مرحلة إنجاز وتطبيق للقوانين، لاسيما مع وجود رئيس وزراء جديد نتمنى ان يأتي بوزارة تعمل على تطبيق القانون»، بحسب وصفها.

بدوره، أكد مرشح الدائرة الأولى جليل الطباخ أن الشعب الكويتي أمامه مسؤولية عظيمة في إعادة التوازن وإصلاح الاعوجاج الذي خلفته السلطتان التشريعية والتنفيذية على مدار السنوات العجاف الماضية، بحسب تعبيره. من جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى أسامة عيسى الشاهين أنَّ الانتخاب «أمانة كبرى يتحملها الناخب».