امتدت هبة غضب أفراد وضباط الجيش اليمني تجاه قادتهم الى القوات البحرية، حيث اعتصم الآلاف أمام قيادة القوات البحرية في الحديدة للمطالبة بإقالة قائد القوات البحرية اللواء رويس مجور المتهم بالفساد، فيما افادت تقارير أن وزير الدفاع اليمني اللواء الركن محمد ناصر أحمد يشرف شخصياً على سير عمل القوات الجوية والدفاع الجوي.

وقال شهود عيان لـ« البيان» امس إن «الآلاف من منتسبي القوات البحرية تجمعوا أمام مبنى قيادة هذه القوات في مدينة الحديدة وحاصروا المبنى والعاملين فيه، مطالبين بإقالة قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي»، مضيفاً أن معظم هؤلاء «تركوا مواقعهم العسكرية وانضموا إلى الاعتصام متعهدين بعدم مغادرة المكان إلا بعد الاستجابة لمطالبهم».

 

حصار قاعدة

وكشف المصدر عن أن أنجال قائد القوات الجوية والدفاع الجوي هيثم ووليد وعصام يطوقون قاعدة «الديلمي» الجوية ومقر القيادة بكتائب من القوات الخاصة ويفرضون حصاراً مشدداً وإجراءات رقابة وتفتيش صارمة على منتسبي القاعدة، مضيفاً أن ثلاث كتائب قتالية من مدرسة الحرس الجمهوري القريبة من مقر قيادة القوات الجوية، مدعمةً بعتاد ثقيل، وصلت إلى محيط القاعدة الجوية في محاولة لإخماد الاحتجاجات المطالبة برحيل الأحمر.

وقال المصدر إن «نحو 50 في المئة من طائرات ميغ 29 في قاعدة الديلمي الجوية خارج نطاق الخدمة بسبب عدم صيانتها وسوء الإدارة».

 

انتخابات المغتربين

سياسيا أعلنت اللجنة العليا للانتخابات السماح للمغتربين اليمنيين بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي سينتخب فيها المشير عبدربه منصور هادي رئيساً.

وقال رئيس قطاع التخطيط والشؤون الفنية باللجنة العليا للانتخابات القاضي يحيى الإرياني: «خاطبنا عموم السفارات اليمنية عبر وزارة الخارجية بهذا الأمر، لكن بعض السفارات اعتذرت لضيق الوقت، حيث يشترط القانون وجود 500 ناخب كحد أدنى لتوفر نصاب لإيجاد مركز للاقتراع في أي سفارة، مضيفاً أن اللجنة «لا تزال بانتظار الردود من السفارات الأخرى».