حضت واشنطن السلطات المصرية، التراجع عن قرارها بحظر ستة أميركيين يعملون في منظمات المجتمع المدني تمول من قبل الولايات المتحدة، من السفر، معتبرة القرار «يعرض حياتهم للخطر».

وقالت واشنطن انه «يتعين على القاهرة التراجع عن قرار حظر السفر». وأردفت الناطقة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند: «نحن نحض الحكومة على رفع هذه القيود على الفور والسماح لهؤلاء الأشخاص بالمجيء إلى وطنهم في أقرب وقت ممكن».

واضافت: «نحاول تحقيق اطلاق حريتهم للسفر في أقرب وقت ممكن ويحدونا الأمل أن يمكننا حل هذا الأمر في الأيام المقبلة». وأعرب السناتور الجمهوري البارز الذي يرأس المعهد الجمهوري الدولي جون مكين عن «الانزعاج والغضب» من «تحول جديد مثير للقلق» يشمل حظر سفر سام لحود مدير مكتب المعهد في مصر ونجل وزير النقل الاميركي.

 وأضاف مكين في بيان: «أدعو الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى وقف المضايقات والتحقيقات غير المبررة مع المنظمات غير الحكومية الأميركية العاملة في القاهرة». وأردف: «تصاعدت هذه الأزمة لدرجة أنها تعرض الآن حياة مواطنين أميركيين للخطر وقد تتسبب في انتكاسة للشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ومصر».

ورفض مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لحقوق الانسان مايكل بوسنر الذي يزور القاهرة التعليق على حظر السفر الذي قال بعض مسؤولي المنظمات غير الحكومية إن المسؤولين المصريين لم يؤكدوه كتابيا بعد. إلا أنه فيما يتعلق بالنزاع بشأن تسجيل المنظمات غير الحكومية بشكل عام حض بوسنر الحكومة على «إصلاح هذا الوضع». وأشار إلى أن الافراج عن المساعدات يتوقف على «الكونغرس» حيث يرفض كثيرون الإجراءات المصرية ضد المنظمات غير الحكومية والذي ينتظر تقارير وزارة الخارجية قبل التصويت.