عادت لغة العنف لتسود المشهد العراقي، مع تواصل الأزمة السياسية، عبر عملية انتحارية استهدفت سوقا في بغداد أودت بحياة 31 شخصا، في وقت اعتقلت السلطات المختصة 132 مطلوبا أمنيا في الكوت وعثرت على مخبأ أسلحة في الموصل.
وقال مسؤولون في الشرطة ومصادر في ثلاثة مستشفيات عراقية أمس إن الانتحاري فجر سيارته أثناء مرور جنازة في شارع صغير يضم سوقا في حي الزعفرانية، ما أسفر عن مقتل 31 على الأقل وإصابة نحو 60 آخرين.
وقال مسؤول في مكتب الناطق باسم خطة أمن بغداد قاسم الموسوي إن «سيارة المفجر الانتحاري لم تتمكن من الوصول إلى مركز شرطة الزعفرانية، لذا فجر نفسه بالقرب من المحلات والسوق»، لافتا إلى أن الجنازة كانت لمقاول قتله مسلحون في بغداد قبل يوم.
اعتقال مطلوبين
في موازاة ذلك، صرح ضابط كبير في الشرطة العراقية أن قوات الشرطة اعتقلت خلال الشهر الجاري 132 شخصا متورطا في جرائم مختلفة، في عمليات دهم نفدتها قوات الشرطة في مناطق متفرقة بمدينة الكوت، 180 كيلومترا جنوب شرقي بغداد.
وقال قائد شرطة الكوت اللواء حسين عبد الهادي ان «دوريات الشرطة اعتقلت 132 مطلوبا بمواد قانونية مختلفة خلال الشهر الحالي، بينهم مطلوبون يشكلون عصابة لترويج المخدرات وبحوزتهم اكثر من 500 حبة مخدرة، وتم تسليم المعتقلين لمراكز الاحتجاز التابعة للشرطة من أجل اجراء التحقيقات معهم لحين عرضهم على قاضي التحقيق».
مخبأ أسلحة
وفي الموصل، عثرت قوة أمنية على مخبأ للاسلحة والاعتدة واعتقلت اثنين من المشتبه بهما جنوب المدينة. وقال مصدر في شرطة نينوى إن «قوة أمنية عثرت على مخبأ للاسلحة والاعتدة في ناحية القيارة جنوب الموصل»، مضيفا ان «العثور على المخبأ كان اثناء عمليات تفتيش تقوم بها القوات الامنية على المنطقة».
