انتشلت فرق الإنقاذ أمس 3 جثث من بين حطام ثلاثة مبانٍ انهارت في وسط ريو دي جانيرو الأمر الذي يسلط الضوء على تهالك البنية التحتية في المدينة. وانهارت المباني التي كان أحدها مكوناً من 20 طابقاً الليلة قبل الماضية وتسبب ذلك في ارتفاع سحب من الغبار والدخان على بعد مبنى واحد من المسرح البلدي التاريخي في المدينة.

وقالت السلطات: إن فرق الإنقاذ أخرجت 6 أحياء من بين الركام، لكن لا يزال 16 شخصاً على الأقل مفقودين. وكانت معظم المساحات في المباني تستخدم كمكاتب إدارية خلال النهار وكانت شبه خالية عندما وقعت الكارثة.

ورجح إدواردو بايس رئيس بلدية ريو دي جانيرو أن يكون الانهيار نتج عن خلل في الهياكل تسببت فيه أعمال في أحد المباني بقوله: «إنه لم يحدث تسرب غازي يحتمل أن يكون قد سبب انفجاراً». وتكافح المدينة لتبديد المخاوف بشأن بنيتها التحتية المتداعية وضعف الثقة في إمدادات الكهرباء بها وسوء أحوال المواصلات العامة في الوقت الذي تستعد فيه لاستضافة كأس العالم لكرة القدم والدورة الأولمبية.