نفى وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني وجود وساطة سعودية بين المغرب والجزائر من أجل التطبيع الكامل للعلاقات المتوترة بينهما بسبب قضية الصحراء والحدود البرية المغلقة من جانب الجزائر منذ العام 1994.
ونقلت صحيفة «الشروق» الجزائرية عن العثماني قوله: «لا علم لي بوجود مقترح للوساطة السعودية بين الجزائر والمغرب»، مشدداً على أن «لا حاجة للبلدين الشقيقين لأي وساطة». وأوضح العثماني أنه كوزير جديد للخارجية في المغرب يتبنى مقاربة مبنية على«طرح الأمور من منطلق أولويات، وعليه، كان لقائي مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ووزير الخارجية مراد مدلسي، وفق هذه الرؤية وبدأنا في مناقشة الملفات واحداً واحداً». ووصف العثماني قضية الحدود بأنها «نوقشت على الهامش».