دقت منظمة «اليونيسيف» ناقوس الخطر انسانيا في اليمن امس، حيث قالت مديرة المنظمة في الشرق الاوسط إن نحو نصف مليون طفل في اليمن مهددون بالموت نتيجة سوء التغذية التي سببتها الاوضاع السياسية والاقتصادية التي عصفت بالبلاد منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد حكم الرئيس علي عبد الله صالح.

وفي مؤتمر صحافي عقدته في ختام زيارتها الى اليمن، قالت كاليفنس إن هناك 750 ألف طفل دون سن الخامسة في اليمن متضررون من سوء التغذية منهم 500 الف يواجهون خطر الموت أو خطر الاعاقة الذهنية والجسدية بسبب سوء التغذية، مضيفة: «انا هنا ألفت نظر السلطات في اليمن والمجتمع الدولي بأن هناك ثمة أزمة أخرى لم يتم التعاطي معها وهي أزمة سوء التغذية التي تؤثر على الأطفال دون سن الخامسة لأن لا أحد يبذل الجهد الكافي لمواجهة هذا الخطر».

وفي إحصائية وزعت في المؤتمر، تبين أن صافي التحاق الأطفال في المدارس الابتدائية هو 75 في المئة للذكور و60 في المئة للإناث حيث تقل هذه النسبة في المرحلة الثانوية لتصل الى 48 في المئة للذكور و27 في المئة للإناث.

وبحسب اليونسي، فإنه ومنذ بداية الاحتجاجات في فبراير من العام الماضي قتل 149 طفلاً وأصيب أكثر من 560 بسبب إطلاق الرصاص الحي. كما انخفضت نسبة التحصين الى 60 في المئة. وقالت إن 350 ألف شخص نزحوا من مساكنهم في شمال اليمن و100 الف نزحوا في الجنوب.