اتسعت قاعدة احتجاجات القوات الجوية اليمنية امس لتشمل محافظات تعز ولحج وحضرموت، بالاضافة الى العاصمة صنعاء، فيما افاد دبلوماسيون ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يسعى للاقامة في المنفى في سلطنة عمان.

ومنذ الصباح الباكر، احتشد الآلاف من ضباط وأفراد قوات الدفاع الجوي في شارع الستين أمام منزل نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي للمطالبة بإقالة قائد القوات الجوية اللواء محمد صالح الأحمر الأخ غير الشقيق لصالح.

وأغلق المحتجون الشارع أمام حركة المرور ونصبوا الخيام، مؤكدين انهم لن يغادروا مكانهم حتى إقالة الأحمر وتعيين قائد جديد للقوات الجوية، ورافضين وعوداً من اللجنة العسكرية بتعيين قائد جديد لهذه القوات.

وبحسب المحتجين، فإن منتسبي ألوية الدفاع الجوي في القاعدة العسكرية بمدينة تعز أعلنوا تضامنهم مع زملائهم، كما أن ضباط وأفراد قاعدة «العند» العسكرية في محافظة لحج أعلنوا الإضراب الشامل للتضامن مع مطالب زملائهم في صنعاء، وكذلك القوات الجوية في محافظة حضرموت شرق البلاد.

 

خطف ضباط

وقال هؤلاء إن ستة من زملائهم الضباط خطفوا من قاعدة «طارق» الجوية في تعز وتم نقلهم إلى صنعاء بأوامر من محمد صالح الأحمر للانتقام منهم.

وذكرت المصادر أن الطيارين المكلفين بنقل المخطوفين رفضوا أوامر قيادة الطائرة إلى صنعاء فتمت الاستعانة بطيارين آخرين للقيام بنقل الضباط.

وكانت قاعدة «طارق» الجوية شهدت احتجاجات واسعة تطالب بإقالة محمد صالح الأحمر وبإقالة القيادة السابقة لاتهامها بالفساد، إلا أن الحرس الجمهوري بقيادة مراد العوبلي قام بالتدخل والاعتداء على الضباط ونهب السكن وخطف 17 ضابطاً لثنيهم عن استمرار الاحتجاجات.

 

وضع رداع

على صعيد آخر، نفى زعيم تنظيم القاعدة في مدينة رداع بمحافظة البيضاء طارق الذهب وجود أي اتفاق بينهم وبين نظام الرئيس علي عبد الله صالح لتسلم المدينة، وهو الاتهام الذي تردد في الإعلام مؤخراً. وأكد الذهب أن هدف التواجد في رداع هو فتح مسجد بالمدينة أغلقته وزارة الثقافة والسياحة وحكومة صالح.

 

إقامة صالح

من جهة اخرى، قال دبلوماسيون ان صالح يسعى للاقامة في المنفى في عمان لكن السلطنة مترددة. وقال دبلوماسي أجنبي في مسقط ان صالح طلب الاذن بالاقامة هناك. وامتنع مصدر في الحكومة العمانية عن تأكيد أو نفي تسلم مثل هذا الطلب لكنه قال ان عمان ستكون عازفة عن منحه الاذن تحسبا لان يضر ذلك بالعلاقات المستقبلية مع اليمن.