رأى مجلس الوزراء السعودي، أمس، أن الوضع في سوريا بالغ الخطورة، ويتطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم التاريخية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة يوسف بن أحمد العثيمين، قوله عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي، التي عقدت برئاسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إن المجلس ناقش الأوضاع في سوريا، وشدّد على أن «الوضع في سوريا بالغ الخطورة ويتطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم التاريخية أمام الله».
وأوضح أن المجلس «اطلع على مطالبة مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم في القاهرة، الحكومة السورية وكافة أطياف المعارضة السورية بالبدء في حوار سياسي جاد تحت رعاية الجامعة العربية، بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها السلطة والمعارضة برئاسة شخصية متفق عليها تكون مهمتها تطبيق بنود خطة الجامعة العربية والإعداد لانتخابات برلمانية ورئاسية تعددية حرة بإشراف عربي ودولي».
مشيراً إلى أن المجلس استعرض موقف المملكة سحب مراقبيها من بعثة المراقبين العرب إلى سوريا «نظراً لعدم تنفيذ الحكومة السورية لأي من عناصر خطة الحل العربي التي تهدف أساساً لحقن الدماء السورية الغالية».
وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، أعلن مساء الأحد، خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب، أن المملكة ستسحب مراقبيها من بعثة المراقبين العرب في سوريا، قائلاً «لن نكون شهود زور يستخدمنا أحد لتبرير جرائم بحق الشعب السوري».
وبين العثيمين أن مجلس الوزراء السعودي تطرق بعد ذلك إلى عدد من المؤتمرات والنشاطات العلمية والاقتصادية التي عقدت في المملكة، وقدر عالياً توصيات خادم الحرمين الشريفين خلال كلمته في افتتاح مؤتمر الصناعيين الخليجي الثالث عشر بدعم وتشجيع التعاون بين الجامعات والشركات الصناعية في مجال البحث العلمي ودعم البحث العلمي في الصناعة، وتبني ودعم عمل شباب دول الخليج في مجال البحث العلمي، كما شدد على المضامين المهمة التي اشتملت عليها كلمته أمام منتدى التنافسية الدولي السادس، وتأكيده أن تكون ريادة الأعمال فكراً وسلوكاً يتبناه القطاعان العام والخاص .