شد انتباه اللبنانيين خلال الأيام الفائتة خبر تعرض النائب سعد الحريري لكسر في ساقه خلال ممارسته لرياضة التزلج في جبال الألب في سويسرا، لكنه أكد عودته المقررة إلى بيروت لإحياء ذكرى اغتيال والده السابعة، وفيما أقفل الأسبوع الفائت في لبنان على جمود في الحركة السياسية وغياب الملفات الأساسية عن مائدة المتابعة الحكومية، ينتظر أن يُفتح الأسبوع الجاري على بعض الحيوية مع الجلسات المتتالية لمجلس الوزراء، في حين تترقب الأوسط زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى باريس مطلع الشهر المقبل.
ورغم العناوين الكبيرة في الأحداث الدائرة حول لبنان وداخله، شغل خبر تعرض رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لكسر في ساقه اليسرى أثناء ممارسة رياضة التزلج في جبال الألب، بال اللبنانيين ومناقشاتهم، وقد تلقّى الحريري سيلاً من الاتصالات للاطمئنان الى صحته من الرؤساء الثلاثة: سليمان، ميقاتي، بري وشخصيات سياسية، بينها النائب وليد جنبلاط، وقيادات أمنية ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم.
وفيما بدأ الحريري فترة علاج لتليها فترة نقاهة، علمت «البيان» أن مستلزمات النقاهة لن تؤثر على قرار عودته الى لبنان أو موعدها، قبل منتصف شهر فبراير المقبل، وأن هناك وجهة عامة في تيار «المستقبل» لإقامة مهرجان سياسي في «البيال» في وسط بيروت، على غرار مهرجان العام الماضي، إحياءً لذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 فبراير 2005، على أن يجري التحضير بعد ذلك مباشرة لإقامة مهرجان سياسي وشعبي كبير بذكرى 14 مارس انطلاقة «ثورة الأرز» في ساحة الشهداء في وسط بيروت.
زيارة ميقاتي
وفي المشهد السياسي، تترقّب الأوساط زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى فرنسا، والتي باتت شبه مؤكدة بين موعدين هما 6 و12 فبراير، على أن يتحدّد أحدهما نهائياً في ضوء أجندة المسؤولين الفرنسيين. وفي المعلومات، فإن الرئيس ميقاتي عدّل عن فكرة اصطحاب وفد موسّع في الزيارة وقرّر أن يرافقه وفد مصغّر يضمّ وزيري الخارجية والاقتصاد، إضافة الى عدد من رجال الأعمال، حيث يجري محادثات يغلب عليها الطابع السياسي وفق مقتضيات الحاجة، بعدما شاب العلاقات بين حكومته والدولة الفرنسية فتوراً نسبياً أبان تشكيلها.
البابا في بيروت
من جهة ثانية، ينتظر أن يشهد لبنان أواخر الصيف المقبل التفاتة مهمة من قبل الكرسي الرسولي، تتمثل بزيارة محتملة للبابا بنديكتوس السادس عشر الى بيروت. وذكرت صحيفة «لا كروا» الفرنسية أن البابا قد يزور لبنان في النصف الثاني من سبتمبر 2012، بحسب وكالة أخبار الفاتيكان، وأن الزيارة ستكون «قصيرة» بعد «عيد الصليب» في 14 سبتمبر، أو ربما في عطلة نهاية الأسبوع التي تلي هذا العيد، أي بين 22 و23 سبتمبر.