لكل حملة انتخابية فارس.. وفارس حملة انتخابات «أمة 2012» الكويتية هو موقع التواصل الاجتماعي التويتر، ينافسه الآي فون، ثم التطبيقات (أبلكيشن).. أما الفيسبوك فخارج المنافسة. ولتفضيل المرشحين الكويتيين، وبالطبع قادة فرقهم الانتخابية، أسباب. ويعدد لـ «البيان» المهندس حسين علي جمال سبعة أسباب يقول انها غير متاحة عبر الفيسبوك:

٪ .

ويعزو حسين جمال، الذي يدير حملة المرشح حسين جمال في الدائرة الانتخابية الأولى، تراجع شعبية الفيسبوك الذي يعتبر بطل «الربيع العربي» في العديد من الدول إلى البطء، فـ«التويتر أسرع»، فإضافة الصديق في الموقع الأول تحتاج تقديم طلب ثم القبول إلى الجهة المطلوب تتبّع أخبارها، أما التويتر فلا يتطلّب كل هذه «التعقيدات».. ويضيف إلى ذلك ان هناك نحو 800 ألف حساب تويتر في الكويت وبالتالي فإن عدد المتتبّعين كبير ومضمون.. فالتغريدة (الرسالة) الواحدة تتدحرج خلال ثوان ككرة الثلج تصل إلى الآلاف.

فمن خلال 140 حرفا يسهل على المرشح عرض أجندته الانتخابية وطروحاته على الناخبين والمتلقين بشكل يسهّل مناقشته.. كما ان استخدام التويتر في الحملة الانتخابية يمكّن المرشّح من الحصول على أكبر عدد من «المندوبين» الالكترونيين يروّجون لحملته الانتخابية.

ويقول جمال إن إدارة الحملة الإعلامية لأي مرشّح لا تقل عن 50 ألف دينار (نحو 700 ألف درهم) من غير أن تدخل كلفة الإعلانات في الحساب.. ويقول إن بعض شركات الإعلان التي وجدت في هذه الحملة الفرصة سانحة للربح تتقاضى ما بين خمسة آلاف وعشرة آلاف دينار مقابل ثلاث تغريدات (جُمَل) في اليوم لمدة شهر مقابل «توزيعها» على 80 ألف متتبّع على الأقل.

ويضيف ان هذا المجال اقتُحم بقوة من قبل بعض الصحف، سواء الورقية أو الإلكترونية، بل من قبل بعض الشخصيات العامة ذات عدد المتتبّعين الكبير، الذين بات عدد لا يستهان به منهم يعرض «إعادة التغريد» (retweet) مقابل مبلغ محدّد، مستنداً إلى رقم متلقي تغريداته الكبير. وأوضح غدير العجمي، صاحب احدى الشركات التكنولوجية المتخصصة في ابتكار التطبيقات، ان الكويت بات فيها بورصة لأسعار «التويتات» النصية المرسلة عبر التويتر.

ويتردّد أن بعض الشركات الإعلانية نجحت في توقيع عقود شهرية مع «أسماء رنانة» في تويتر.ويتوقّف السعر على عدد المتابعين ومدى شعبية المدون، فهناك من له م أسلوب ساخر يمكنهم إرسال رسائل مؤثرة لمصلحة كفة مرشح ضد آخر.

ومن المتوقع أيضا أن تحتدم معركة التغريد مع قرب موعد الاقتراع في ما يسمى بمرحلة الصمت الانتخابي، ولا يعرف موقف السلطات من الذين سيستمرون في التغريد في الساعات الـ 24 التي تفصل بين توقف الحملة الانتخابية وفتح صناديق الاقتراع.

 

التطبيقات

ويمكن اعتبار تطبيقات الهاتف النقال الذكي «آخر موضة» في عالم الانتخابات الكويتية، فمقابل خمسة آلاف دينار (نحو 70 ألف درهم) يمكن لأي مرشّح أن يمتلك تطبيقاً على الهواتف النقالة، وبشكل خاص الآي فون، الذي بات حصان طروادة في الحملة الانتخابية الحالية مدعوماً بتطبيق الـ واتس آب (Whats app) الذي يبقي محمّليه على تواصل على مدار الثانية وبالمجّان. وأدى انتشار أجهزة الهواتف الذكية التي تحمل تلك التطبيقات بين أيدي الشباب والكبار إلى تعاظم تفاعل الجمهور مع جميع الأنباء والتحركات.