امتد الغضب من حكم الرئيس السوري بشار الأسد إلى خارج الحدود، حيث شيعت بلدة العريضة اللبنانية الحدودية فتاها القتيل ماهر أحمد 14 عاماً الذي لقي مصرعه على يد قوات الأمن السورية أول من أمس حين كان في قارب لصيد السمك قرب الحدود.

وسلمت السلطات السورية فجر أمس الشقيقين اللبنانيين فادي وخالد حمد وجثة ابن شقيقهما ماهر الى ذويهم، وجرى تشييع الفتى القتيل ماهر وسط حزن وسواد لف بلدة العريضة.