اثار تقرير برلماني فرنسي حول المياه في الضفة الغربية غضب إسرائيل بشدة، حيث أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن «استيائها» بعد نشر الصحافة الإسرائيلية مقتطفات عن تقرير لنواب فرنسيين اتهموا إسرائيل بممارسة «فصل عنصري جديد» في سياستها المتعلقة بالمياه.
ووصف التقرير ممارسات إسرائيل بأنها «فصل عنصري جديد بالنسبة لقضية المياه في الضفة الغربية». من جهته، اعتبر مستشار الرئاسة الفلسطينية د. نبيل عمرو هذا الموقف «أخلاقي وسياسي يعادل في أهميته أو يزيد موقف تصويت الحكومة الفرنسية لعضوية فلسطين في اليونيسكو». واضاف ان باريس التي تساعد الفلسطينيين كغيرها من دول الاتحاد الأوروبي تدرك أن قضية المياه في الضفة الغربية وعدم التوزيع العادل للمياه في الشرق الأوسط لو ما تم حلها ستكون حجر عثرة أمام دفع عملية السلام المتوقفة. ()