قال المحامي التونسي بشير الصيد إن موكله البغدادي المحمودي آخر رئيس حكومة ليبي في عهد العقيد المقتول معمر القذافي، حصل على لجوء سياسي في دولة إفريقيا الوسطى، داعياً السلطات التونسية إلى الإفراج عنه فوراً.
وأوضح الصيد أن شخصية حقوقية تونسية مقيمة خارج تونس أبلغته أن دولة إفريقيا الوسطى «وافقت على منح اللجوء السياسي» للمحمودي الذي يقبع حالياً في سجن المرناقية غرب العاصمة تونس من دون أن يذكر الصيد اسم هذه الشخصية الحقوقية التونسية، ولكنه أكد في المقابل أنها لديها وثيقة رسمية تؤكد موافقة دولة إفريقيا الوسطى على استقبال المحمودي كلاجئ سياسي.
ودعا الصيد السلطات التونسية إلى إطلاق سراح موكله، حيث «لم يبق أي موجب قانوني لاستمرار الاحتفاظ به داخل السجن، باعتبار أن بطاقة الإيقاف الصادرة عن النيابة العامة ضد موكله، لم يبق لها أي مفعول لانتهاء مدتها منذ شهرين»، مشدداً على أن بقاء موكله داخل السجن «أمر غير مقبول»، وأن تسليمه للسلطات الليبية الجديدة «أمر مرفوض».
ويقبع المحمودي (68 عاماً) حالياً داخل سجن المرناقية (30 كيلومتراً غرب تونس العاصمة) بانتظار البت في قضيته، حيث يُنتظر أن تنظر محكمة الاستئناف بمحافظة توزر التونسية (جنوب غرب البلاد) فيها في 14 من الشهر المقبل.