أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، أمس، أن إيران لم تحاول يوماً في تاريخها إغلاق مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله قسم كبير من النفط العالمي، فيما أعربت باريس عن اعتقادها بأن الاتحاد سيقر عقوبات تشمل النفط الإيراني اعتباراً من الاثنين المقبل. وقال صالحي في مقابلة مع شبكة «ان تي في» التركية خلال زيارته تركيا: «في تاريخها، لم تحاول إيران يوماً وضع عراقيل أمام هذه الطريق البحرية المهمة».

وأضاف: «نريد السلام والاستقرار في المنطقة لكن الأميركيين الذين ينتشرون على بعد 12 ألف ميل من هذه المنطقة يريدون إدارة بعض الدول من منطقتنا»، داعياً كل دول المنطقة إلى عدم الانجرار إلى موقف خطر على حد قوله.

وأكد وزير الخارجية الإيراني رداً على سؤال عن رسالة وجهتها الإدارة الأميركية إلى طهران بشأن الوضع في مضيق هرمز، أنه على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة «لمفاوضات من دون شروط مسبقة مع إيران».

وفي حين أعربت فرنسا عن اعتقادها بأن الاتحاد الأوروبي، سيقر عقوبات على البنك المركزي الإيراني، وحظراً نفطياً، يوم الاثنين المقبل، على لسان وزير خارجيتها آلان جوبيه، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال لقائه نظيره الإيراني: «إن جميع الأطراف ترغب في استئناف المحادثات الرامية إلى نزع فتيل أزمة البرنامج النووي الإيراني غير أن الموعد والمكان لم يتقررا بعد».

من جهتها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستحث إيران على التعاون الكامل، وقال مديرها العام يوكيا أمانو: «إن من واجبه تنبيه العالم للأنشطة النووية الإيرانية المثيرة للريبة التي تشير إلى خطط لامتلاك قنبلة ذرية، مواصلاً الضغط على طهران قبل محادثات نادرة بين الجمهورية الإسلامية والوكالة يتوقع إجراؤها هذا الشهر».

وأوضح أمانو في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز دويتشلاند»: «إن الوكالة ستحث المسؤولين الإيرانيين خلال الاجتماع بهم في طهران على التعاون الكامل».