قال مسؤولو الحزب الجمهوري في ولاية أيوا الأميركية، أمس، إن المرشح ريك سانتوروم حصل على 34 صوتاً، أكثر من المرشح ميت رومني، في الانتخابات التمهيدية للحزب في ولاية أيوا، التي جرت في الثالث من يناير الجاري، ولكن لا يمكن إعلانه فائزاً رسمياً، في وقت أعلن المرشح ريك بيري الانسحاب من الانتخابات.
وكانت النتائج التي أعلن عنها في السابق أفادت بأن رومني، حاكم ولاية ماساتشوستس حصل على 8 أصوات أكثر من سانتوروم، عضو مجلس شيوخ عن بنسلفانيا، غير أن النتائج النهائية التي تم تقديمها، أول من أمس، أظهرت أن سانتوروم حصل على 29839 صوتاً، فيما حصل رومني على 29805 أصوات.
غير أن النسبة النهائية المطلقة قد لا تعرف أبداً، حيث إن الحزب الجمهوري عن أيوا أعلن أن النتائج من ثماني مقاطعات في الولاية الواقعة بالغرب الأوسط مفقودة. ويسعى المتنافسون للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لمواجهة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل. وأحرز رومني فوزاً مقنعاً في ولاية نيوهامبشير، ثاني الولايات تصويتاً في الأسبوع التالي، وعندها اعتبر الأوفر حظاً لاقتناص الترشح الجمهوري، قبل أن يعلن الإعلام اعتزام حاكم تكساس الجمهوري ريك بيري الانسحاب من السباق، ومنح تأييده للرئيس السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش. وقال بيري: «خلصت إلى أنه ليس من سبيل أمامي لمواصلة حملة 2012، ولذا أعلن اليوم وقف حملتي، ملقياً بثقلي خلف نيوت غينغريتش كرئيس للولايات المتحدة».