أدى إلقاء ما يشتبه في أنها قنبلة دخانية فوق سور البيت الأبيض، مساء أول من أمس، خلال تظاهرة ناشطين من حركة «احتلوا العاصمة»، إلى إغلاق منافذ المقرّ الرئاسي الأميركي لنحو ساعة.
وذكرت وسائل إعلام أميركية: «إن نحو ألف من ناشطي احتلوا العاصمة، الحركة المنبثقة عن حركة احتلوا وول ستريت المطالبة بإصلاحات اقتصادية، تجمعوا أمام البيت الأبيض في واشنطن، ما استدعى حضور عشرات من سيارات الشرطة لضبط التحرك».
وأعلن الحرس الرئاسي إغلاق منافذ البيت الأبيض، ومنع الصحافيين الموجودين في الداخل من الخروج نحو ساعة، بعدما تبين أن قنبلة دخانية رماها أحد المتظاهرين تجاوزت السور. وقال الحرس للصحافيين إنهم يحققون في «قنبلة دخانية».
وكان الرئيس باراك أوباما وزوجته قد خرجا للعشاء وقت الحادث، ولم يكونا في البيت الأبيض، ولم يؤد الحادث إلى إصابات أو أضرار.
