قال مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس علي أصغر سلطانية: إن مسؤولين كباراً من الوكالة سيزورون إيران في 29-31 يناير الجاري، في وقت دعت واشنطن دول العالم إلى الاستغناء عن النفط الإيراني، بينما قال جنرال إسرائيلي: إن «إيران النووية» قد تردع حروب إسرائيل الحدودية.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن سلطانية قوله: «هذه البعثة التي سيقودها هرمان ناكرتس ستزور إيران من 29 إلى 31 يناير الجاري للتفاوض وبحث المسائل التي ستطرحها الوكالة». وأضاف: «هذه الزيارة دليل جديد على شفافية البرنامج والأنشطة النووية السلمية لإيران وعلى تعاوننا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وأعلن دبلوماسيون غربيون، ومقرهم فيينا الخميس الماضي، زيارة وفد رفيع المستوى من وكالة الطاقة في نهاية يناير لإيران، لتبديد الشكوك حول احتمال وجود بعد عسكري لبرنامج إيران النووي. وبحسب دبلوماسيين غربيين سترسل الوكالة بعثة تضم إضافة إلى ناكرتس، المسؤول الثاني في الوكالة الأرجنتيني رافاييل غروسي ومديرة الشؤون القانونية في الوكالة الأميركية بيري لين جونسون.
إلى ذلك، أعلن وزير الطاقة الأميركي دانيال بونمان، مساعد في جوهانسبورغ، أن بإمكان العالم الاستغناء عن النفط الإيراني الذي يغطي ربع احتياجات جنوب إفريقيا على وجه الخصوص.
وصرح بونمان، الذي يقوم بجولة في إفريقيا تزامنت مع تصاعد التوتر مع إيران: «إنها سوق عالمية والنفط قابل للنقل ويسهل نقله». وأضاف: «لهذا الغرض إذا تصرفنا بطريقة جيدة ومسؤولة فإن العالم قادر على تلبية الطلب الحالي دون حصول نقص، حتى ولو مارسنا الضغط على إيران كي تلتزم بواجباتها في الحد من الانتشار» النووي في إشارة إلى إمكانية الاتفاق على عدم شراء النفط الإيراني. في الأثناء، قال جنرال إسرائيلي: إنه في حالة تسلح إيران نووياً، فمن الممكن أن تردع إسرائيل عن خوض حرب مع جماعات حليفة لها في المنطقة.