ارتفع عدد قتلى سفينة كوستا كونكورديا، التي غرقت قرب جزيرة جيليو الإيطالية أمس، إلى 11 شخصاً بعد العثور على خمس جثث جديدة، في وقت استخدم عمال الإنقاذ متفجرات صغيرة لفتح ممرات في هيكل السفينة.

وقال مسؤولون بفرق الإطفاء: إن عمال الإنقاذ عثروا على 5 جثث في الجزء المغمور بالمياه من السفينة الإيطالية التي انقلبت أمام الساحل الغربي لإيطاليا، ما يرفع عدد القتلى إلى 11 شخصاً. وسرّع رجال الإنقاذ عمليات البحث اليائسة للعثور على مفقودي السفينة كوستا كونكورديا، التي غرقت قرب جزيرة جيليو الإيطالية، مستخدمين متفجرات صغيرة لفتح ممرات في الهيكل، بينما أكد مسؤولو إنقاذ أن فرصة العثور على أحياء تتضاءل بسبب برودة الماء. وأعلن الناطق باسم خفر السواحل فيليبو ماريني أن هناك 29 مفقوداً. ومن بين المفقودين -ركاب وأفراد الطاقم- هناك 14 ألمانياً و6 إيطاليين و4 فرنسيين وأميركيان ومجري وبيروفي وهندي. وقالت الخارجية الألمانية من جانبها: إن عدد المفقودين الألمان 12.

وأكد حاكم المنطقة جيوزيبي ليناردي أن عدد المفقودين قد ينخفض لأن بعض من كانوا على اللائحة قد يكونون غادروا الجزيرة من دون إبلاغ السلطات. ويبدو العثور على ناجين محتملين أمراً غير متوقع، حيث أكد متخصص في الحماية المدنية في جيليو أنه مع برودة الماء يستحيل البقاء على قيد الحياة طويلاً حتى وإن كان المرء في جيب هواء. لكن القائد ماريني لم يفقد الأمل وقال: «إذا وجدوا جيب هواء في مقصورة وشيئاً ما يتدفؤون به وطعاماً فبإمكانهم البقاء على قيد الحياة». وأوضح القائد ماريني أن الغواصين بدؤوا يستعملون متفجرات صغيرة «وبفضل خريطة الباخرة يتنقلون لوضع متفجرات تفتح ممرات تمكنهم من التقدم بسرعة أكبر». ووصف عدد من الشهادات التي نقلتها الصحف المحلية قبطان السفينة فرانشيسكو سكيتينو المعتقل منذ السبت الماضي.