أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن حرية التعبير عن الرأي مكفولة ضمن الأطر التي حددها القانون وكفلها الدستور، مشيداً بمن يتخذ من الحضارية مسلكاً وحب الوطن غايةً عند التعبير عن رأيه في ظل مناخ ديمقراطي.. وشدّد على أن ما شاهدته بلاده من توتر أمني مطلع عام 2011 أصبح من الماضي «وخلفنا».

وأوضح رئيس الوزراء البحريني خلال استقباله كبار المسؤولين وعلماء الدين والصحافة والإعلام والمواطنين أن «المملكة وعبر تاريخها تخرج من تجاربها، وبفضل الله، وهي أشد منعة وقوة وأن الأزمة الأخيرة التي مرت بها أظهرت تلاحم ووقفات شعبية مشرفة شهد بها العالم رغم قساوتها»، مشيراً إلى أن «الاتفاق كان واضحاً بين الجميع حينما تعلق الأمر بمصلحة الوطن»، وقال في الوقت ذاته إن «ما مرت به مملكة البحرين جعلناه خلفنا ولكن أخذ العبر منه ضرورة حتى لا تكرر التجربة»، في إشارة إلى أحداث العنف التي وقعت في شهري فبراير ومارس الماضيين.

وأضاف الأمير خليفة بن سلمان القول: «تعودنا الصدق مع أنفسنا ومع أبناء شعبنا ونحرص على أخذ الرأي والمشورة في كل خطوة، وبرامج الحكومة حاضر فيها رأي المواطن دائما لأنها في المقام الأول من أجل راحته ورفاهيته». وأشار إلى أن «لا أحد ينكر أو يعارض التجمع الذي تسوده السلمية لإيصال رسالة تؤسس نحو البناء»، منوها في الوقت ذاته بالأصوات الوطنية «الصادقة من مكونات الشعب البحريني التي تراعي الحق والإنصاف والعدالة والتي تضع الوطن ومصالحه وثوابته في مقدمة أهدافها دائماً».

إن وأردف قائلاً: «لقاءاتنا بالمواطنين من العادات التي نعمل على تأصيلها، وهذه اللقاءات هي قمة السعادة عندنا وتتيح لنا التقرب أكثر من المواطنين والتعرف على احتياجاتهم رغم أنهم قريبون منا دائما، كما أننا نرى في هذه اللقاءات واقعاً شعور الأسرة الواحدة التي نستظل بها جميعاً». وأكد المسؤول البحريني أن «تنامي المشروعات التنموية والتطويرية في المملكة وتواصلها يمثل تجسيداً للعزم والإرادة الحكومية المتواصلة نحو العمل والبناء من أجل الوطن وشعبه».