دعا رئيس الوزراء الموريتاني مولاي ولد محمد لقظف أحزاب المعارضة التي قاطعت الحوار مع الحكومة للانضمام الى المسار التفاوضي، مؤكداً في الشق الخارجي إن بلاده تسعى جادة إلى تفعيل مؤسسات «الاتحاد المغاربي» سبيلا لإخراجه من حالة الجمود التي يعرفها منذ بعض الوقت.

وقال لقظف خلال عرضه أمام النواب حصيلة عمل حكومته في 2011 إن «أهم التحديات التي تواجهنا يكمن في مواصلة تنفيذ نتائج الحوار البناء الذي جرى بين الحكومة وبعض أحزاب المعارضة».

وأضاف: «انطلاقا من قناعتنا بأن مستقبل البلد يتطلب مشاركة مسؤولة من جميع القوى السياسية، نأمل بكل صدق أن تنضم باقي الأحزاب الى هذه العملية». وأكد رئيس الوزراء أن حكومته «لن تدخر جهدا لتأمين مزيد من الاستقرار السياسي وتعزيز المؤسسات الديموقراطية في البلاد وتعزيز الحريات الأساسية وتنظيم انتخابات شفافة ونزيهة في المواعيد المحددة لها».

 

الاتحاد المغاربي

في السياق ذاته، أوضح لقظف أن حكومته «بذلت جهدا ملحوظا ودورا ملموسا لتحسين أداء دبلوماسيتنا والرفع من مستواها سعيا إلى بناء علاقات تفاهم ودي ومتين مع كافة دول الجوار، وتفعيل دور مؤسسات الاتحاد المغاربي التي عرفت جموداً لفترة طويلة».

وأضاف رئيس الوزراء الموريتاني أن بلاده عملت كذلك على «دفع الحوار في إطار جامعة الدول العربية ومنظمة الاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي، كما نكثف الجهود لتنشيط التعاون مع الاتحاد الأوروبي وباقي دول العالم».

وأشار إلى أن بلاده مصممة على تفعيل دورها على المستوى العربي والإفريقي والدولي، انطلاقا من واجب نصرة القضايا العادلة وحل النزاعات بالطرق السلمية وبالحوار والتعاون المثمر والمصالح المتبادلة.

ويعاني اتحاد المغرب العربي الذي يضم موريتانيا وليبيا وتونس والجزائر والمغرب جمودا تاما بسبب تردي العلاقات بين المغرب والجزائر إثر إغلاق الحدود بينهما العام 1994.