شرع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، أمس، في جولة أفريقية تضم ست دول، يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين تتناول عدة ملفات يتصدّرها ملف مياه النيل وسبل تعزيز التعاون بين دوله لتنمية موارد النهر، إضافة إلى إجراء وساطة بين الخرطوم وجوبا لمناقشة القضايا العالقة بينهما.

ويبدأ وزير الخارجية المصري، جولته الأفريقية من كينيا إلى جانب كل من كينيا وتنزانيا ورواندا والكونغو ثم جنوب وشمال السودان. ويجري خلال جولته مباحثات مع كبار المسؤولين بالدول الست تتناول عدة ملفات، يتقدّمها ملف مياه النيل وسبل تعزيز التعاون بين دوله لتنمية موارد النهر. كما تتناول المباحثات تطوير العلاقات بين القاهرة وهذه الدول في مختلف المجالات، وخاصة الاقتصادي والتجاري. ومن بين أعضاء الوفد المرافق له مساعد وزير الخارجية لشؤون دول حوض النيل والمنسق العام للمياه السفير مجدي علام، ومسؤول ملف المياه ودول حوض النيل بمكتب وزير الخارجية المستشار محمد الملا.

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية العبيد مروح في تصريحات أمس، بالخرطوم أن عمرو سيزور كلاً من جوبا والخرطوم السبت المقبل لإجراء مباحثات بين الجانبين لمناقشة القضايا العالقة بين الخرطوم وجوبا، إلى جانب العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأردف: «لا مانع لدينا من الوساطة بين البلدين ولن نكلفهم بها، بل القاهرة هي التي أعلنت أنها ستتوسط»، وشدد بأن «المهمة ليست بالسهلة»، موضحاً أنها تصب في مصلحة الدول الثلاث.