أعلن رئيس المجلس الاستشاري المصري، منصور حسن، عن استعداده للترشح لمنصب رئيس الجمهورية، حال «شعر بأن ذلك سيخدم الوطن»، لكنه أكد أنه لم ولن يسعى أبداً لمنصب، كما عبر عن استيائه مما سماها «دعوات التخريب والتدمير في الذكرى الأولى للثورة».
وقال منصور في حوار متلفز، إن الخلاف الحالي بين القوى السياسية حول مصير المجلس العسكري، ليس خلافاً بنّاءً، بل قد يعبر عن غضب أو عناد، وهو أمر يضر بالحياة السياسية، ومن هنا كانت الدعوة التي وجهها المجلس الاستشاري للقوى السياسية كي تتحاور حول مثل هذه القضايا. وأوضح أن القوى التي رحبت بالحوار وتلقت خلال المرحلة الثالثة من الانتخابات دعوات رسمية للانضمام إليه تضم أحزاب الحرية والعدالة، والتحالف الاشتراكي، والتجمع، والعدل، لكنه لم يتلق رداً رسمياً منهم على هذه الدعوات حتى الآن.
وأشار إلى أنه كلف د. حسن نافعة بالتنسيق معهم، وجمع اقتراحاتهم لجدول الأعمال، ثم تحديد موعد الاجتماع، الذي غالباً سيكون من 15 إلى 18 يناير الجاري، ونفى أن تكون هناك أي أغراض خفية من هذا الحوار، مثل «امتصاص غضب الشارع» قبل ذكرى الثورة.