بينما يستعد مرشحو مجلس الأمة الكويتي لخوض الانتخابات النيابية المقررة في 2 فبراير المقبل، للمعركة الانتخابية وإقناع الناخبين ببرامجهم المستقبلية، أجمع المتحدثون في منتدى «فلنحيي وطن» الذي أقامه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت على أن معركتهم مع الفساد لم تنته بحل المجلس وتغيير الحكومة، وإنما بدأت في فصلها الثاني، مطالبين الناخبين بحسن الاختيار يوم 2 فبراير، مجمعين على أن رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك أمامه فرصة وعليه استغلالها، تتمثل في إجراء انتخابات نزيهة خالية من المال السياسي والانتخابات الفرعية.
في البداية أكد مرشح الدائرة الثانية المحامي مشاري العصيمي أنه لا يملك برنامجا انتخابيا، وإنما يضع على عاتقه معركة حتى النخاع ضد الفاسدين والمفسدين.
وشدد العصيمي على أن شعاره حماية المكتسبات الدستورية، مذكرا أنه عندما تم تعليق المجلس عاث الفاسدون في الأرض فسادا، مشيرا الى أن قضية الاعتداء على الأموال العامة كانت تحدث في فترة حل المجلس، لكن الطامة الكبرى هي انتشار الاعتداء على المال العام وقت وجود مجلس الأمة، حيث وصلنا الى ما تم تسميتهم «بالقبيضة»، فالمجلس الذي يراقب أصبح يحتاج الى من يراقبه، فشرذمة من المفسدين ترعاها حكومة مفسدة قامت بالاعتداء على المال العام.
وأوضح أن رئيس الوزراء الجديد الشيخ جابر المبارك، عليه مسؤولية القضاء على مخالفات الانتخابات، وإغلاق الأبواب أمام المرشحين من تخليص المعاملات والحد من المال السياسي، الذي سيؤدي إلى إسقاط «القبيضة»، مطالباً في الوقت نفسه النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، بإغلاق أبواب وزارتي الداخلية والدفاع، التي تعد مرتعا لتخليص المعاملات خلال فترة الانتخابات.