تعلن اللجنة العليا للانتخابات في مصر، نتائج الجولة الثالثة والأخيرة لانتخابات مجلس الشعب (البرلمان) والتي أجريت في تسع محافظات، وسط مؤشرات باستمرار تقدم القوى الإسلامية، تزامناً مع استمرار عمليات فرز الأصوات.
وأفاد التلفزيون الرسمي أمس، أن المؤشرات الأولية أظهرت تقدم حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين على حزب النور السلفي الذي حلّ ثانياً، مشيراً إلى أنه سيتم إعلان نتائج المرحلة الثالثة والأخيرة رسمياً اليوم.
من جانبه، أعلن حزب الوفد ذو التوجه الليبرالي، حصوله على المركز الثالث في الانتخابات. وأوضح الحزب في بيان نشرته صحيفة «الوفد» الناطقة باسمه أمس، أن مرشحيه حصلوا على 18 مقعداً. وكانت المرحلة الثالثة والأخيرة لانتخابات مجلس الشعب جرت يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في تسع محافظات هي:
«القليوبية، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، والوادي الجديد، ومرسى مطروح، والدقهلية، والمنيا، وقنا، والغربية». وتنتهي انتخابات تلك المرحلة بشكل كامل عقب إجراء جولة الإعادة يومي 10 و11 من الشهر الجاري ليكتمل انتخاب أول مجلس تشريعي عقب ثورة 25 يناير التي أنهت عصر انفراد الحزب الحاكم بتمثيل الشعب بالمجالس النيابية.
يُشار إلى أن حزب الحرية والعدالة فاز بأكثر من 40 في المئة من إجمالي مقاعد المجلس في المرحلتين الأولى والثانية.
وبينما أشاد رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبدالمعز إبراهيم بالأجواء التي جرت فيها انتخابات المرحلة الثالثة، أكد وزير التنمية المحلية المستشار محمد عطية أن غرفة عمليات الوزارة تتابع انتخابات المرحلة الثالثة حتى إعلان نتائج جولة الإعادة التي تجرى يومي الثلاثاء والأربعاء، وأنها تنسق مع اللجنة العليا من خلال الغرفة المركزية للوزارة أو غرف العمليات الفرعية في المحافظات، مشيداً بإصرار المصريين على ممارسة حقهم الشرعي في التصويت والتمسك، وتشكيل مجلس شعب حقيقي.
وقال إنه أصدر توجيهاته للمحافظين حتى يتحملوا مسؤولياتهم بحيادية، وأن يقتصر دورهم على توفير مقار اللجان الانتخابية، والاستراحات الخاصة بالمستشارين والقضاة المشرفين على الانتخابات، وأنه نصح المحافظين بالتنسيق مع عناصر تأمين الانتخابات لمنع «البلطجة» و«فلول» الحزب الوطني من إفساد العملية الانتخابية.