اكد رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة خلال لقاء، يمكن ان يوصف بـ«التصالحي»، مع قيادت التيار الاسلامي، امس، اصراره على المضي في رؤيته الاصلاحية وضرورة ان يخرج الاردن من ازماته ورفضه لاعمال العنف في الحراك وتأييده لذلك السلمي.

وشدد الخصاونة، بحسب ما نقلته قيادات الحركة الاسلامية لـ«البيان» امس، على انه «ليس ضد الحراك السلمي ويرفض ما حدث في المفرق من احراق لمقر الاخوان المسلمين وعمليات الضرب والتخريب التي حدثت»، متعهدا في الوقت ذاته باستمرار الحكومة في عملية التحقيق مع المتسببين في هذه الاحداث. كما تعهد رئيس الوزراء الاردني لتلك القيادات بـ«استمرار الحكومة وحرصها على حل الوضع في جمعية المركز الاسلامي».

سلمية وتجييش

واكدت قيادات الحركة الاسلامية خلال اللقاء، الذي وصفته بـ«الايجابي»، على تمسكها بسلمية حراكها واستمرارها فيه تحت شعار اصلاح النظام «الى حين تحقيق الاصلاح الحقيقي». واستعرضت ما وصفته بـ«حملة التجييش» ضد الحركة الاسلامية ولاسيما عقب احداث المفرق ومسيرة «طفح الكيل»، مؤكدة ان شبابها «الذين وصفوا باتهامات غير صحيحة، لم يحملوا حجرا ولم يخرجوا بهتافاتهم عن الهتافات التي رفعتها الحركة الاسلامية في حراكها السلمي منذ بداياته».

رؤية وملفات

بدوره، قال الناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين جميل ابوبكر لـ«البيان» ان الخصاونة اكد لهم تمسكه برؤيته الاصلاحية واصراره على المضي فيها وضرورة ان يخرج البلد من ازماته. ونوه ابوبكر الى ان الخصاونة اكد لهم خلال لقائه بهم لمدة ساعتين امس في مبنى رئاسة الوزراء انه «ليس ضد الحراك السلمي وانه يرفض اعمال العنف التي تحدث».

من جهته، ذكر أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور ان اللقاء «فتح مختلف المواضيع والملفات، سواء الاصلاح وضرورة تحقيق الاصلاح الشامل، او تلك التي تضطلع الحكومة بها، مع التشديد على ان يتم حماية مسيرات الاصلاح ومحاسبة من يعتدون على هذه المسيرات».