أعلن عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية السورية في المهجر خلف داهود أن ممثلين عن الهيئة التقوا مسؤولين إيرانيين لكسب تفهم بلادهم حيال قضايا الشعب السوري، وسيعقدون لقاءً مع مسؤولين روس بارزين هذا الشهر.وقال داهود، المقيم في بريطانيا، في مقابلة مع وكالة «يونايتد برس انترناشونال» أمس إن إيران «دولة مهمة في المنطقة ولها علاقات وثيقة مع النظام السوري، ونحن في هيئة التنسيق نعمل لكسب تفهمها لقضايا الشعب السوري وتعاطفها مع هذا النضال ولكي تلعب دوراً إيجابياً لإيجاد معالجة للأزمة السورية تتناسب مع مصالح وطموحات الشعب السوري في الوصول إلى حريته وبناء حياته الحرة الكريمة»، مضيفاً: «طلب رفاقنا في هيئة التنسيق من المسؤولين الإيرانيين دعم مبادرة الجامعة العربية كونها الفرصة العملية الوحيدة القائمة اليوم لإيجاد مخرج للأزمة السياسية في سوريا». وتابع داهود القول: «بالنسبة لنا لا يوجد أي فيتو من قبل هيئة التنسيق حيال العلاقات والاتصالات بأية دولة في العالم باستثناء إسرائيل، وكل ما يمكن أن يخدم مصالح الشعب السوري وثورته مطلوب ولا بد من السعي لتحقيقه»، مشدّداً على أن هيئة التنسيق الوطنية «تعمل بكل إصرار ومواظبة لإيجاد مخرج ومعالجة للأزمة في سوريا تحقق مطالب الشعب وأهدافه المشروعة في الانتقال إلى نظام ديمقراطي يضمن للشعب حريته وكرامته، وهي حريصة كل الحرص على وقف نزيف الدماء وتؤكد على ضرورة إسقاط النظام بكافة مرتكزاته ورموزه».

مفتش مالي منشق: مليارا ليرة ميزانية الشبيحة

كشف المفتش الأول في الهيئة المركزية لرئاسة الوزراء ووزارة الدفاع السورية محمود سليمان الحاج حمد الذي أعلن انشقاقه عن النظام السوري عن أن النظام أنفق ملياري ليرة سورية على الشبيحة لقتل المتظاهرين. وأضاف الحاج حمد أن النظام يتلقى دعماً مالياً من العراق وإيران، مؤكداً أن المعلومات التي يملكها عن النظام السوري هي بتصرف المنظمات الحقوقية، وذلك لوقف حملة القمع الدامي.وقال الحاج حمد في تصريحات صحافية إن هناك الكثيرين يريدون الانشقاق ولكنهم يخشون على أسرهم، مؤكداً أن انشقاقه عن النظام السوري «رد فعل طبيعي لأي سوري حر»، مشيراً إلى أن هناك العديد من الضباط يريدون الانشقاق عن النظام، إلا أنهم يخشون على أسرهم. وأضاف الحاج حمد أن «الحكومة السورية بأكملها في معتقل ولا يستطيع أي من أفرادها التحرك إلا برفقة عناصر الأمن وكل منهم يود الانشقاق لكنهم يخشون على أسرهم وعائلاتهم ، وبعضهم يتحدث بهذا الكلام ولكن ما باليد حيلة كيف ينشقون وكيف يخرجون من هذا السجن الكبير». كما أكد أن أجهزة الأمن السورية تتحمل المسؤولية الكاملة عن قتل المتظاهرين ، قائلًا «إن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق أجهزة الأمن»، وأوضح أن «هناك ثلاثة أجهزة أمن تقوم بقتل الناس ، جهاز الاستخبارات العسكرية وإدارة المخابرات العامة بفروعها وإدارة المخابرات الجوية هم من يقومون بقتل الناس من دون أي وازع من ضمير أو أخلاق أو قيمة إنسانية، طبعاً يقومون بقتل الناس بالمجان في الشوارع».