دعا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط ابناء الطائفة الدرزية في سوريا إلى عدم المشاركة مع الشرطة والفرق العسكرية التي تقوم بعمليات القمع ضد الشعب السوري.

وقال جنبلاط في بيان صحافي إن «حركة الشعوب لا تعود الى الوراء والذاكرة الشعبية لا ترحم»، لافتا إلى أن «المواطنين العزل في درعا والصنمين وبصر الحرير وخربة غزالة وإدلب وحمص وحماة وغيرهم في المدن والقرى السورية المختلفة هم الذين يمتلكون المستقبل لأنهم يمثلون قوة الضعفاء».

وخاطب دروز سوريا بالقول: «آن الأوان للإحجام عن المشاركة مع الشرطة أو الفرق العسكرية التي تقوم بعمليات القمع ضد الشعب السوري وقد عاد العشرات منهم في نعوش نتيجة قتالهم لأهلهم في المناطق السورية الأخرى».

وناشد جنبلاط القيادة الروسية إلى تقديم النصيحة للنظام السوري «بأن تداول السلطة أهم من التمسك بها وسفك الدماء» مؤكدا ان حركة الشعوب تتقدم الى الأمام ولا تتراجع إلى الخلف وأن ما بني على باطل لا يكتب له الاستمرار على قاعدة «يمهل ولا يهمل». وتمنى لو تنظر القيادة الروسية الى مبدأ «قوة الضعفاء» وضرورة الإقرار بأن الحلول الأمنية لا يمكن أن تشكل حلا للازمة القائمة التي لن تحل «الا بتغير جذري للنظام».

ويقدر عدد ابناء الطائفة الدرزية في سوريا بنحو 300 ألف نسمة تقريبا ويشغلون عددا من الوظائف المهمة في الدولة ويتركز معظمهم في محافظة السويداء وبعض القرى في شمال الجولان المحتل وجبل الشيخ وإدلب.