جزمت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بأنها لن تعترف بدولة إسرائيل «تحت أي ظرف»، ملمحة إلى أنها قد تعرض معاهدة السلام المبرمة معها على استفتاء شعبي.ورغم ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية أخيراً عن مسؤولين غربيين تأكيدهم أنهم تلقوا تطمينات من الإسلاميين في مصر بخصوص العلاقات مع إسرائيل، قال نائب مرشد جماعة الإخوان رشاد بيومي إن الاعتراف بإسرائيل «ليس وارداً أبداً مهما كانت الظروف»، مضيفا: «نحن لا نعترف بإسرائيل على الإطلاق، فهو كيان عدو محتل غاصب مجرم».
وشدد بيومي على أن أياً من أعضاء الجماعة لن يجلس أبداً في المستقبل مع إسرائيلي. وأردف القول: «لن أسمح لنفسي أن أجلس مع مجرم، ولن نتعامل مع إسرائيل بأي حال». وعن معاهدة السلام أوضح: «سنتخذ الإجراءات القانونية السليمة تجاه المعاهدة، هي لا تلزمني إطلاقاً، وسيبدي الشعب رأيه فيها».
وقال إن الإخوان مرحلياً «يحترمون المواثيق الدولية، ولكن سنتخذ الإجراءات القانونية تجاه معاهدة السلام مع تل أبيب، من حق أي طرف أن يعيد النظر في المعاهدة، والمصريون لم يقولوا رأيهم فيها من قبل». يشار إلى أن جماعة الإخوان تقترب من الحصول على أغلبية في البرلمان المقبل، والذي يأتي عقب ثورة 25 يناير، والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.