كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، امس، عن وصول شحنة الأسلحة التي اتفق العراق على استيرادها من صربيا، مشيرةً الى أن قطع المدفعية التي تم التعاقد عليها مع البلد نفسه، ستصل خلال الشهرين المقبلين. وقالت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب في بيان لها امس إنه «وبحسب العقد المبرم بين العراق وصربيا فقد تم وصول جميع قطع الأسلحة المتفق عليها»، لافتةً الى أن التوجه الحالي هو تنويع مصادر الأسلحة، وان جميع قذائف الهاون قد وصلت من صربيا لاستخدامها من قبل الجيش العراقي.
وذكر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية مظهر الجنابي أن العراق لديه عقود استيراد أسلحة مع أميركا وروسيا وصربيا تلزمهم بإرسال فنيين لتدريب الجيش العراقي على استخدامها، مشيرا إلى ان بلاده تحتاج الى وقت لتدريب قوات الجيش، ووقت لوصول بقية الأسلحة الى البلاد. وسبق لمسؤولين أميركيين ان قالوا ان العراق أصبح واحداً من أكبر الدول المشترية للأسلحة الأميركية بعد أن كان يعتمد في السابق على الأسلحة «السوفيتية»الصنع الأقل تطوراً.
الأميركيون انسحبوا من العراق وبقيت استخباراتهم
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية قولهم ان الولايات المتحدة تدرس دورا أكثر هدوءا في العراق، وليس لديها نية لإرسال قوات أميركية الى البلاد. لكنها أشارت إلى أن القوات الأميركية قد تكون قادرة على العمل في العراق في مهمات وكالة المخابرات المركزية السرية، مثل تلك التي ادت الى قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان في شهر مايو الماضي. ونقلت الصحيفة عن احد المسؤولين في الإدارة الأميركية ان «الأمن في المستقبل والعلاقات الدبلوماسية مع العراق سيكون متقلبا ويعتمد على مدى تماسك حكومة المالكي الائتلافية».
واضافت ان «عدد القوات الأميركية في العراق وصل الى الصفر من حيث القوات القتالية لكن أجهزة الاستخبارات الأميركية ستكون حاضرة بقوة»، مشيرة الى ان «هناك قضايا مكافحة الإرهاب الخطيرة التي تواجه العراق، ونحن لا نريد أن نتخلى عن العلاقات المتينة جدا التي بنيناها على مدى سنوات في مجال تبادل المعلومات ذات الأهمية بالنسبة للبلدين».
مقتل 4 من الشرطة العراقيةبأعمال عنف متفرقة
أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل اربعة من عناصر الشرطة بينهم عقيد في اشتباكات مع مسلحين في احدى مناطق مدينة الموصل ( 400 كيلومتر شمال العاصمة بغداد).
وقالت المصادر إن اشتباكات مسلحة اندلعت امس بين مسلحين في منطقة رأس الجادة وقوات من الشرطة العراقية أسفرت عن مقتل اربعة من عناصر الشرطة بينما لاذ المهاجمون بالفرار.
وقال مسؤول قيادة عمليات الموصل الأمنية العميد محمد الجبوري ان المسلحين اغتالوا العقيد سمير طارق الشمري احد ضباط الشرطة خلال الاشتباكات. وأوضح أن مجهولين نسفوا أيضا منزل المجلس البلدي في ناحية القيروان. الى ذلك، ابطلت قوة امنية مفعول عبوة ناسفة شمال شرق العاصمة بغداد.
وقال مصدر امني ان «دورية تابعة لشرطة النجدة عثرت على عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق خلف اعدادية صلاح الدين للبنين في منطقة الشعب». وأضاف ان الدورية استدعت خبير المتفجرات وابطل مفعول العبوة دون حدوث اية خسائر. )