اقتحمت مجموعة من المتطرفين اليهود فجر أمس منطقة قبر يوسف في مدينة نابلس، حيث يزعمون أن هذا المقام يعود للنبي يوسف عليه السلام. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن العشرات من المستوطنين المتطرفين اقتحموا بلدة بلاطة المجاورة لمدينة نابلس تحت حراسة مشددة من الجيش الاسرائيلي وأدوا صلوات تلمودية، مضيفة ان «قوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمستوطنين اعتلت اسطح المنازل القريبة وحولتها الى ثكنات عسكرية».
ودارت مواجهات عنيفة بين الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين بعد استفزازات قام بها الجيش بتعمده اطلاق قنابل الغاز والصوت صوب المنازل واقتحام منازل عدة والعبث بمحتوياتها.
يذكر أن هذا الضريح يعود لمتصوف فلسطيني عاش خلال العصر العثماني ويدعى الشيخ يوسف دويكات، ولا علاقة له بقبر النبي يوسف عليه السلام كما يدعي المتطرفون اليهود، الذين يقولون ان عظام النبي يوسف نقلت من مصر لتدفن في مدينة شكيم التي يقولون انها هي نفسها مدينة نابلس. وأسفرت عمليات التحليل الآثاري التي قامت بها فرق العلماء الاسرائيليين خلال السنوات الماضية عن نتيجة مفادها أن هذا الضريح بني في العصر العثماني، ولا يوجد فيه أي آثار تدل على قدمه إلى فترة أبعد من ذلك. )