أفاد مرصد الحريات الصحافية، وهو مؤسسة غير حكومية تعنى بتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الصحافيون في عموم المدن العراقية بأن العام 2011 يعتبر الأسوأ على عمل الصحافة في العراق، نتيجة للاعتداءات والمضايقات على الصحافيين. وقال المدير التنفيذي للمرصد زياد العجيلي، في تصريحات للصحافة، إن «2011 يعتبر العام الأسوأ على العمل الصحافي في العراق، بدءا من الاعتداءات والمضايقات على الصحافيين، إلى المداهمات على المؤسسات الإعلامية والصحافية»

وأوضح العجيلي أن «العام الجاري يعتبر غيابا للقانون بالنسبة لحماية الصحافيين، فالكثير من العاملين في المجال الصحافي تعرضوا للاعتقالات والضرب كما تمت مصادرة العديد من الأجهزة الخاصة بالعمل الصحافي». وتابع انه «لغاية الآن لم تكشف الأجهزة الأمنية عن نتائج التحقيق باغتيال أي صحافي في العراق منذ العام 2003 ولغاية الآن».

ويعتبر العراق البلد الأخطر عالميا على العمل الصحافي، إذ قتل 258 صحافيا عراقياً وأجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي، منهم 145 صحافياً قتلوا بسبب عملهم الصحافي، و52 فنيا ومساعدا إعلاميا، واختطف 64 صحافياً ومساعداً إعلاميا، قتل اغلبهم. في حين لايزال 14 منهم في عداد المفقودين.