قالت مصادر فلسطينية إن اشتباكات مسلحة وقعت فجر أمس على الأطراف الحدودية لوسط قطاع غزة بين مسلحين فلسطينيين وقوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما هدد قائد عسكري إسرائيلي بشن حرب أخرى تستهدف غزة ستكون مؤلمة أكثر من الحرب السابقة التي نفذت قبل ثلاثة اعوام.

وذكرت المصادر أن الاشتباكات اندلعت لدى توغل القوة الإسرائيلية معززة بعدة آليات عسكرية لمئات الأمتار على أطراف مخيم المغازي للاجئين وسط القطاع.

من جهتها قالت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية إنها هاجمت بالأسلحة الرشاشة المتوسطة قوة إسرائيلية حاولت التسلل فجرا قرب أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية على الحدود، مشددة في بيان صحافي لها، على جهوزية عناصرها المرابطين في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

في هذه الأثناء، أعلن الجيش الإسرائيلي عن سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة على جنوبي إسرائيل في وقت متأخر من الليلة الماضية.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال للإذاعة الإسرائيلية العامة إن القذيفة سقطت في منطقة «شاعار هنيغف» من دون أن يسفر انفجارها عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

 

تهديد

من جانب آخر، هدد قائد عسكري اسرائيلي حركة «حماس» في قطاع غزة بشن حرب اخرى تستهدف هذه المنطقة ستكون مؤلمة اكثر من الحرب السابقة التي نفذت قبل ثلاثة اعوام.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن قائد اللواء العسكري الجنوبي المرابط بمحاذاة قطاع غزة العقيد تال حرموني قوله ظهر أمس انه «اذا تبين لنا ان قيادة «حماس» تسمح لعناصر مختلفة بإطلاق القذائف الصاروخية باتجاه النقب الغربي فقد نتخذ خطوات تكون مؤلمة أكثر من عملية «الرصاص المصبوب»، مضيفاً أنه لوحظ خلال الايام الاخيرة نشاط واضح لمسلحين فلسطينيين بمحاذاة السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، لاسيما عقب استكمال تنفيذ صفقة تبادل الاسرى مع حركة «حماس».

وتحمل اسرائيل حركة«حماس»، التي تسيطر على قطاع غزة منذ صيف العام 2007، مسؤولية الهجمات التي تزعم انطلاقها من القطاع رغم عدم تبني أي فصيل في كثير من الاحيان تلك الهجمات فيما تؤكد تل أبيب ان ارتفاعا طرأ في عمليات اطلاق الصواريخ والقذائف باتجاه اراضيها خلال العام الحالي 2011 وذلك مقارنة مع عامي 2009 و2010 بعد الحرب المدمرة على القطاع.

وكان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بيني غانتس هدد في شهر نوفمبر الماضي بشن «عملية هجومية مدروسة ومنظمة وذات مغزى» ضد قطاع غزة في حال تواصلت عمليات اطلاق الصواريخ والقذائف من القطاع على جنوبي اسرائيل.

وشدد على وجوب ان يستعد الجيش جيدا للمعركة المقبلة مشيرا الى انه سيعمل بالأساس على اختصار المدة الزمنية للحرب بحيث تكون «قصيرة ومباشرة» مؤكدا ضرورة ابقاء القوات بحالة استنفار دائم.

 

 

(