يطالب ليبيون في تاورغاء، غرب ليبيا، الأسرة الدولية بمساعدتهم للعودة الى بيوتهم متهمين المتمردين السابقين الذين أسقطوا العقيد معمر القذافي بدعم من حلف شمال الاطلسي، بمنعهم بحجة انهم دعموا نظامه. وفي مخيم للاجئين في طرابلس، يتهم سكان تاورغاء ومعظمهم من الليبيين السود، المتمردين السابقين الذين قدموا من مدينة مصراتة المجاورة بالسعي للاستيلاء على ممتلكاتهم. والتقى أهالي تاورغاء أخيراً ممثلين عن الامم المتحدة ومنظمات للدفاع عن حقوق الانسان في مخيمهم الذي يعيش فيه حوالي الفي شخص منذ شهور. في السياق، قال طبيب من تاورغاء يدعى جبال محمد ان «الذين طردونا من بيوتنا سلحهم الحلف الاطلسي ليقاتلوا القذافي»، مضيفاً: «أصبحت من مسؤولية الاسرة الدولية مساعدتنا على العودة الى بيوتنا». من جهته، قال محمد، وهو أحد منظمي اللقاء الذي عقد مع الممثلين الدوليين، ان «ما جرى بين مصراتة وتاورغاء كان نتيجة استراتيجية القذافي التي تقضي بزرع الكراهية بين الليبيين ودفعت الناس الى التقاتل». وكانت مصراتة ثالث مدن ليبيا بسكانها البالغ عددهم نصف مليون نسمة، قاومت أشهرا قصف دبابات القذافي ومدفعيته. وبعد طردهم من المدينة في نهاية ابريل الماضي واصلت القوات الموالية للقذافي قصف مصراتة من قاعدتها في تاورغاء التي تبعد عنها 30 كيلومتراً جنوباً.