لا تزال أحداث مسيرة المفرق تلقي بظلالها على المشهد السياسي الأردني، حيث أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي أن رئيس الوزراء عون الخصاونة طلب من الإخوان المسلمين عدم القيام بالمسيرة التي ادت الى تطورات انتهت بإحراق مقرهم في المفرق. وقال المجالي في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الرسمية امس: ان الخصاونة «كان متابعاً بشكل مباشر لمجريات ما حدث في المفرق قبل وأثناء وقوعه». وأشار الى أن رئيس الوزراء الأردني «أوصل رسائل غير مباشرة الى قيادات في جماعة الإخوان المسلمين قبل ايام من المسيرة، تمنى عليهم فيها ألا يقوموا بها نظراً لمعرفة الخصاونة المسبقة بوجود احتقانات بصدد اصرار الجماعة على تنفيذ المسيرة». واضاف وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ان الخصاونة «اجرى كذلك اتصالات مع قيادات الإخوان المسلمين، وقام بدور كبير في تهدئة الأمور». وقال المجالي انه هو أيضاً كان على اتصال مباشر مع رئيس الوزراء ومدير الأمن العام وقيادات أمنية ومن الإخوان المسلمين «جرى خلالها تبادل المعلومات والوقوف على التطورات». واوضح ان «موظفاً من رئاسة الوزراء من ابناء المفرق كان مكلفاً بمتابعة الوضع ونقل صورة واضحة لما كان يجري».