دعت وزارة العدل في غزة، العالمين العربي والإسلامي لإنقاذ القدس من مشاريع التهويد المستمرة، سواء كانت بالتلاعب بالقوانين العنصرية تارة، أو بالتهويد والتضييق على السكان تارة أخرى.

وقالت الوزارة، في بيان صدر أمس، إن مجرد طرح مشروع قانون يعتبر القدس «عاصمة للشعب اليهودي»، يعني أن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، مستهتراً بمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم.

وأعربت الوزارة عن استيائها الشديد من جراء الصمت الدولي تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، وخصوصاً في المدينة المقدسة من تشريد وتهجير قسري للفلسطينيين، معتبرة أن إصرار الاحتلال على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية والمصادق عليها من قبل ما يسمى بالكنيست، يظهر مدى تطاول هذا الاحتلال على ابتلاع الأرض والإنسان، وعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني.

وأكدت أن «القدس مدينة إسلامية عربية فلسطينية منذ الأزل، ولن يتم التنازل عنها تحت أي ظرف من الظروف، وستبقى عاصمة دولة فلسطين على مر العصور والأجيال مهما حاول الاحتلال فرض جبروته وطغيانه عليها».