احتفى الجيش السوداني بمقتل زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور خليل إبراهيم في منطقة ودبنده بولاية شمال كردفان، حيث تحدث بيان رسمي عن أن إبراهيم كان في طريقه إلى دولة جنوب السودان مع مجموعة من مقاتليه حينما اندلعت المواجهات التي أدت إلى مقتله.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد في بيان بثه التلفزيون الرسمي إن القوات المسلحة اشتبكت في مواجهة مباشرة مع قوات حركة العدل والمساواة المتمردة أمس بمحلة ودبنده التي دخلتها أول من أمس «وتمكنت من القضاء على المتمرد خليل إبراهيم وعدد من قياداته».

وأوضح الصوارمي أن إبراهيم «كان مع مجموعة تخطط للوصول إلى دولة جنوب السودان عندما قطعت القوات المسلحة خط سيرهم وقتلته». ولم يؤكد أي مصدر مستقل هذه المعلومات، بينما لم يرد الجيش ولا الحركة على اتصالات وكالة «فرانس برس». لكن مصدراً قريباً من حركة العدل والمساواة قال إنه «من شبه المؤكد أن الأمر صحيح».

 

احتراق وتمشيط

وقال حاكم شمال كردفان للتلفزيون السوداني الحكومي إن آليات عدة للمتمردين شوهدت وهي تحترق بعد المواجهات في غرب ودبنده.. في حين كانت وكالة الأنباء السودانية أعلنت نقلاً عن الصوارمي خالد سعد ان الجيش مشط منطقة شمال كردفان شمال دارفور «بعدما هاجمت الحركة مدنيين واستهدفت قادة محليين». وجاءت تصريحات الناطق باسم الجيش السوداني غداة إعلانه الجمعة الماضي أن «مجموعة متمردة تابعة لابراهيم قامت الخميس باعتداء جائر وآثم على المواطنين في مناطق ام قوزين وقوزابيض وارمل التابعة لولاية شمال كردفان بالقرب من الحدود مع ولاية شمال دارفور».

يشار إلى أن الناطق باسم حركة العدل والمساواة جبريل آدم بلال، الذي يتخذ من لندن مقراً له، أكد الخميس الماضي ان قوات الحركة توجهت شرقا من دارفور ووصلت إلى منطقة النهود في شمال كردفان، موضحا أن مقاتليه يستهدفون الخرطوم كما فعلوا في مايو 2008. وقال حينها: «قواتنا تحركت من دارفور باتجاه الشرق ووصلت إلى قرب مدينة النهود في شمال كردفان في طريقها للعاصمة الخرطوم، ونحن في حركة العدل والمساواة نسعى لإسقاط النظام، ومعركتنا مع هذه الحكومة بدأت بالفعل».