ألغت وزارة الداخلية البحرينية اعتصاماً للجمعيات السياسية المعارضة كانت جمعية الوفاق تنوي إقامته أمس في منطقة «توبلي» لقربه من شارع حيوي، وهو ما قد يؤدي الى تعطيل الحركة المرورية على الشارع، فيما شهدت المنامة تظاهرات موازية لعدد من المواطنين البحرينيين للتنديد بأعمال العنف والمطالبة بصيانة السلم والأمن في البلاد، حيث قاموا بتكوين سلسلة بشرية أمام مسجد الفاتح.

وذكرت وزارة الداخلية على موقعها «ان مجموعة من المخربين خرجت من خلف مقر جمعية الوفاق بالزنج وقامت برمي الحجارة باتجاه قوات الأمن، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم».

وحيال رفض وزارة الداخلية لإقامة فعالية يوم أمس في منطقة توبلي قررت جمعية الوفاق إلغاء الاعتصام، واكتفت بفعالية أخرى ستقيمها عصر اليوم السبت في قرية المقشع، بعد أن كانت قد أكدت في بيان أصدرته بأنها لن تتنازل ولن تتراجع، وأن من حقها التظاهر في أي مكان وإقامة أكثر من فعالية حتى في اليوم الواحد.

 

وجود أمني

وقد شهدت منطقة توبلي امس التي كان من المقرر أن تشهد اعتصام الجمعيات السياسية وجوداً أمنياً كثيفاً، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الداخلية رفضها الترخيص للاعتصام، وتزامن ذلك مع دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية بالوجود في المنطقة المقررة للاعتصام. وكانت وزارة الداخلية قالت مساء اول امس «إن جمعية الوفاق تقدمت بطلب تنظيم تجمعين امس، الأول بساحل توبلي والثاني بقرية بالمقشع، وتمت الموافقة على التجمع الثاني ورُفض الأول لقربه من شارع حيوي، ما قد يؤدي إلى تعطيل الحركة على الشارع، وبعد تسلم المنظمين أمر المنع للتجمع الأول غيروا موعد تجمع المقشع إلى اليوم (السبت).

 

تظاهرات ضد العنف

وفي رفض لأعمال العنف التي تشهدها شوارع البحرين وقراها تظاهر عدد من المواطنين البحرينيين أمس الأول، للتنديد بأعمال العنف والمطالبة بصيانة السلم والأمن في البلاد، حيث قاموا بتكوين سلسلة بشرية أمام مسجد الفاتح.

وقد جاءت التظاهرة السلمية ردا على أعمال التخريب والعنف التي ترتكبها الجماعات المناهضة للحكومة، والتي تقوم بإغلاق الطرق في أوقات الصباح بحرق الإطارات وصب الزيت على الشوارع. وقد تجمع العديد من الرجال والنساء للتنديد بأعمال العنف والإرهاب، وكان من بينهم أعضاء في حركة «صحوة الفاتح» وهي مجموعة تشكلت حديثا بهدف الترويج للوحدة الوطنية والدعوة إلى إنهاء النزاع السياسي.