أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة ذي قار حالة الإنذار القصوى على خلفية التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد.
وقال المدير العام لشرطة المحافظة «أعلنت بالمحافظة حالة الإنذار القصوى لكل الوحدات والتشكيلات المرتبطة بالمديرية بالمحافظة، تحسباً لأي عمل إرهابي قد يقدم عليه أيتام البعث الصدامي بالمحافظة، من خلال نشر نقاط التفتيش في عدد من مناطق المحافظة، وتبليغ جميع الضباط والآمرين بالتواجد على رأس قطعانهم العسكرية، والإشراف على تطبيق الخطة الأمنية ميدانياً». وأشار إلى أن «سرية الكلاب البوليسية وأجهزة الكشف عن المتفجرات تم نشرها في مختلف المناطق بالمحافظة»، داعياً أبناء ذي قار إلى «التعاون مع القوات الأمنية، وتحمل الاختناقات المرورية التي ستحدث نتيجة تشديد الإجراءات التفتيشية».
اعتقال الأمين العام لإقليم صلاح الدين
ذكرت مصادر في الشرطة العراقية أمس أن قوات عراقية خاصة قادمة من بغداد اعتقلت الأمين العام للمؤتمر التأسيسي لإقليم صلاح الدين ناجح المديام بمدينة سامراء.
وقالت المصادر إن «قوات عراقية خاصة قادمة من بغداد اعتقلت الليلة قبل الماضية المديام من منزله في مدينة سامراء إلى جهة غير معروفة، وصادرت وثائق وأجهزة كمبيوتر وجدتها داخل المنزل». وأضافت إن «أسباب الاعتقال لم تعرف حتى الآن».
يذكر أن مجلس محافظة صلاح الدين، أعلن في الـ27 من أكتوبر الماضي، المحافظة إقليماً اقتصادياً وإدارياً، «احتجاجاً على التهميش وإجراءات الاعتقال والاجتثاث». (البيان)
الصدر يحمل السياسيين مسؤولية الانفلات الأمني
حمل رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر أمس السياسيين في العراق مسؤولية تدهور الوضع الأمني، والانفجارات التي شهدتها بغداد الخميس.
وقال الصدر، في بيان صحافي، إن «صراع الجبابرة وأعني السياسيين في العراق أدى إلى تدهور الوضع الأمني الصوري الهش، بالإضافة إلى ما يحدث في الشرق الأوسط من تدهور أمني.. ان هناك صراعاً من الداخل والخارج والمتضرر الوحيد هو الشعب العراقي». وأضاف إن شعب العراق «منهك من جراء إهمال الساسة والقادة والحكام هذا الإهمال الذي يؤدي إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى ليزداد التخلف والحرمان والفقر».
علاوي ينتقد ضعف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية
أدان رئيس القائمة العراقية إياد علاوي التفجيرات التي شهدتها بغداد أول من أمس، وراح ضحيتها عشرات القتلى وأكثر من مئتي جريح، معتبراً أن ضعف الأجهزة الأمنية هو سبب هذا التدهور.
ونقل بيان للقائمة العراقية عن علاوي قوله: ان «التدهور في الوضع الأمني يعكس ضعف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في تحقيق الأمن والاستقرار، نتيجة انشغال بعض هذه الأجهزة بمتابعة القوى الوطنية، وإرباك سير العملية السياسية المعطلة أساساً». وطالب البيان الحكومة والضباط من العناصر الوطنية في الجيش وقوى الأمن الداخلي والمخابرات ان يكون «من أهم أولوياتهم حماية الشعب العراقي، وحقن دماء الأبرياء».
الوقف السني يحذر من الانجرار وراء «الإرهاب»
أدان رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبدالغفور السامرائي التفجيرات التي شهدتها بغداد. ونقل بيان للمكتب الإعلامي للسامرائي إدانته «لموجة الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العراق»، محذراً العراقيين من «الانسياق أو الانجرار وراء الإرهاب الأعمى، الذي يعد العدو الرئيس لجميع مكونات الشعب العراقي». ووصف السامرائي أعمال التفجيرات بأنها «موجة محمومة لضرب أية تقاربات في المسار السياسي والإيغال في إيذاء أبناء الشعب العراقي الأبرياء»، معرباً عن مواساته وتعاطفه مع أسر الضحايا.