علمت «البيان» ان الرئيس التونسي الجديد د. محمد المنصف المرزوقي سيحتفل اليوم السبت بعقد قرانه في قصر الجمهورية بقرطاج على سهام بادي التي تعتبر قيادية في حزب المؤتمر من اجل الجمهورية بباريس، ووزيرة المرأة والأسرة في حكومة حمادي الجبالي.

وكان المرزوقي اتجه الأربعاء الماضي الى مدينة دقاش من ولاية توزر في أقصى الجنوب الغربي للبلاد، لطلب يد خطيبته من أسرتها. وأول أمس حضر الخطيبان معاً الاحتفالات في مدينة دوز التي ينحدر منها الرئيس التونسي المؤقت بافتتاح الدورة الـ44 للمهرجان الدولي للصحراء، مما جعلهما يتغيبان عن جلسة المجلس الوطني التأسيسي التي قدم فيها المهندس حمادي الجبالي تشكيلة حكومته لنواب الشعب.

والمرزوقي هو ثالث رئيس تونسي يتزوج بعد توليه الرئاسة، حيث سبقه الحبيب بورقيبة بالزواج في العام 1962 بوسيلة بن عمار بعد طلاقه من زوجته الفرنسية ماتيلدا التي اسلمت وحملت اسم مفيدة بورقيبة. وفي العام 1991 تزوج الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي رسميا بليلى الطرابلسي بعد طلاقه من زوجته الأولى نعيمة الكافي.

وكان المروزقي انفصل في ربيع العام 2001 عن زوجته الفرنسية ناتالي باتشر التي انجب منها ابنتيه ريم ونادية.

وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان» ان المرزوقي تعرف على زوجته الجديدة بباريس، حيث كانت تقيم منذ 20 عاما بعد إتمامها دراساتها الأكاديمية في مجال الطب ، والتي انضمت الى حزب المؤتمر من اجل الجمهورية وأصبحت رئيسة مكتبه بباريس، والمؤتمر هو الحزب الذي أسسه المرزوقي في العام 2001.

وتبلغ سهام بادي 44 عاما من العمر، ولم يسبق لها الزواج في حين يبلغ المرزوقي 66 عاما. ومن المنتظر ان يتم عقد القران اليوم السبت بحضور اهل وأصدقاء العروسين، وعدد من المسؤولين والضيوف. يذكر ان العروسين ينحدران من الجنوب التونسي ويمارسان مهنة الطب التي درساها في باريس، وكانا معارضين لنظام بن علي واجتمعا تحت مظلة حزب المؤتمر من اجل الجمهورية، ويلتقيان في حب القراءة والأدب والدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان.