أعلن الليبي عبدالباسط المقرحي، المدان الوحيد في قضية لوكربي (الاعتداء على طائرة «بانام» الأميركية فوق اسكتلندا الذي أوقع 270 قتيلاً العام 1988) عن براءته مجدداً.

جاء ذلك في مقابلة أجراها المقرحي نشرت أمس في عدة صحف بريطانية، ومن بينها «ذي تايمز» و«دايلي ميل»، واعتبر أنّها الأخيرة قبل وفاته. وشدّد قائلاً: «أنا رجل بريء». وأردف القول: «أنا على وشك الموت، وأطلب الآن أن أكون بسلام مع عائلتي».

وأضاف: «لن أعطي أية مقابلة بعد الآن، ولن أسمح بدخول أية كاميرا»، موضحاً أنه ساعد الصحافي جون اشتون على وضع كتاب يتضمن ادلة اساسية على براءته، ومن شأنها أن «تبيض اسمه».

من ناحيتها، طلبت الولايات المتحدة من السلطات الليبية الجديدة الوصول إلى عناصر وأشخاص في ملف لوكربي.

وقال مستشار الرئيس الاميركي باراك اوباما لشؤون محاربة الإرهاب جون برينان خلال احتفال اقيم في المقبرة الوطنية بحضور اقارب الضحايا: «أريد أن تعرفوا جميعاً انه بالنسبة إلينا جميعاً في الحكومة فإن عملنا لم ينته في هذا الملف». وأضاف أن «الاتهام بحق المقرحي والأمين خليفة ما زال قائما».