شهدت لجنة إعداد الدستور الجديد في سوريا خلافات بين أعضائها على تحديد مدة ولاية رئيس الجمهورية بعدما كانت الأمور متجهة لإبقائها كما وردت في المادة 85 من الدستور الحالي، أي سبعة أعوام ميلادية دون الإشارة إلى مسألة تجديدها من عدمه. ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصادر مطلعة أن أحد «أعضاء اللجنة تحفظ خلال اجتماعها الثلاثاء الماضي على الإبقاء على مدة الولاية كما هي وتقدم بمذكرة رسمية بهذا الشأن لرئاسة اللجنة مطالباً فيها بأن تكون المدة خمس سنوات أو ستاً، وأن يتم تقييد تجديد الولاية بولايتين متتابعتين». وطالب العضو، الذي رفضت المصادر الإفصاح عن اسمه، بأن تكون مدة الولاية «خمس سنوات كفرنسا أو أربعاً كالولايات المتحدة والبرازيل». وقال «لا يوجد بلد في العالم مدة الولاية فيه سبع سنوات إلا تركيا» مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا «يحق للرئيس التركي تجديد هذه الولاية».
الغرب يدعو روسيا لتسريع مفاوضاتها حول سوريا
دعت الدول الغربية روسيا لتسريع المفاوضات حول قرار يتعلق بسوريا في مجلس الامن الدولي حيث تعتبر هذه الدول ان موسكو تحاول تأخير العملية. وقال السفير الالماني لدى الامم المتحدة بيتر ويتينغ ان «الوضع مأسوي وليس امام مجلس الأمن وقت ليضيعه»، مضيفاً «ندعو الوفد الروسي الى تسريع المفاوضات حول مشروعه (القرار) وإجراء مفاوضات جدية وسريعة». ومن ناحيتها، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سوزان رايس «موقفنا ما زال نفسه وهو انه على مجلس الامن واجب دفع السلام والامن وحقوق الانسان في سوريا. وأشار دبلوماسي ألماني فضل عدم الكشف عن اسمه الى ان روسيا نظمت اجتماعا واحدا حول مشروع قرارها منذ تقديمه وأنها لم تدخل إليه التعديلات المطلوبة معتبرا ان هذا الامر «يزيد من الشكوك حول جدية الجهود الروسية». وردا على هذه الدعوات، أعلنت روسيا عن عقد اجتماع جديد في مجلس الامن حول مشروع قرارها الخميس. وهي تصر على نفس النقاط التي يرفضها الاوروبيون والاميركيون في مشروع قرارها.
إسرائيل تتهم حزب الله بالتصعيد
اتهمت مصادر في جهاز الأمن الإسرائيلي حزب الله اللبناني بتصعيد ما وصفته بنشاطه العنيف في جنوب لبنان مؤخرا، وقالت إن هذا التصعيد يأتي على خلفية تأزم الأوضاع في سوريا والاحتجاجات ضد النظام فيها، وأشارت الى ان الجيش الإسرائيلي قلق من وصول أسلحة متطورة بحوزة سوريا إلى حزب الله. وقالت صحيفة «هآرتس» أمس إن إسرائيل قلقة من تصاعد ما أسمتها «الأنشطة العنيفة» لحزب الله في جنوب لبنان وأن جهاز الأمن الإسرائيلي يشارك التقديرات الفرنسية بأن الحزب مسؤول عن هجمات تم تنفيذها مؤخرا ضد قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، مضيفة أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يدقق في احتمال أن حزب الله ضالع في إطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال إسرائيل في حالتين خلال الشهر الماضي حيث سقطت ثلاثة صواريخ في شمال إسرائيل .