دعا رئيس المجلس الاستشاري المصري منصور حسن النخب السياسية إلى الوقوف «موقف حق» من الأحداث الذي تشهدها البلاد، مشدداً على أن المجلس العسكري لا يعتزم البقاء في السلطة.

وقال منصور في تصريحات صحافية إن على النخب أن تقف موقف حق وتقول لكل طرف أنت محق في هذا ومخطئ في ذلك، فالمجتمعات لا تنهض بدون هذا الدور للنخب، مردفاً القول: «ظللنا نسير بالدفع الذاتي حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن».

وأكد وزير الإعلام والثقافة وشؤون الرئاسة الأسبق، والمشهود له بالموضوعية والحنكة والحكمة، أنه «مقتنع تماماً أن المجلس العسكري لا ينوي البقاء في الحكم ولو لدقيقة إضافية». واستنكر الآراء المطالبة بـ«إسقاط حكم العسكر»، متسائلا: «بأي غرض يسقط حكم العسكر؟.. هؤلاء هم من حموا الثورة، بعدها أحسنوا وأخطأوا، أجادوا وأخفقوا، ونحن الآن في مرحلة انتقالية ولم يبق في هذه المرحلة إلا ستة أشهر على تسليم السلطة ونهاية الوضع وإقامة الجمهورية الجديدة، لذا هذا العنف من أي طرف غير مبرر على الإطلاق، ثم لو أننا أسقطنا حكم العسكر لمن سنسلم السلطة؟.. الستة شهور المتبقية ليست كافية لو قررنا انتخاب مجلس رئاسي، لذا علينا أن نصبر حتى انتهاء انتخابات مجلس الشعب، ثم انتخابات الرئاسة وتسليم السلطة لرئيس منتخب». وشدد على أن حق التعبير عن الرأي بالاعتصام مكفول بالكامل ولكن دون الإضرار بمصالح الآخرين.