هاجم مستوطنون متطرفون قرية بيتين، القريبة من مدينة رام الله في الضفة الغربية، وأحرقوا خمس سيارات وجدارا يحيط بمنزل.. فيما رفضت محكمة إسرائيلية دعوى استيطانية لإخلاء نازل عائلات فلسطينية في سلوان.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أنه تم إضرام النار بـخمس سيارات وجدار في قرية بيتين المحاذية لمستوطنة بيت إيل خلال الليلة قبل الماضية، وأن عشرات المستوطنين تواجدوا بالقرية الفلسطينية خلال الليلة قبل الماضية.

وقالت تقارير إسرائيلية إنه لم تقع إصابات خلال هذا الاعتداء، وأن الشرطة الإسرائيلية تحقق بـ «ظروف الحادث».

ونفذ المستوطنون خلال الأسبوع الماضي سلسلة هجمات على الفلسطينيين بالضفة، وأحرقوا مسجدين في القدس وقرية برقة قرب نابلس، تندرج ضمن الاعتداءات المعروفة بـ«جباية الثمن» بادعاء الانتقام من الحكومة الإسرائيلية لنيتها إخلاء بؤر استيطانية عشوائية.

 رد دعوى

في موازاة ذلك، ردت محكمة الصلح في القدس الغربية المحتلة الدعوى التي قدمتها جمعية استيطانية في القدس لإخلاء عائلات فلسطينية من بيتها في حي سلوان، وألغت عقد بيع منزل كانت الجمعية ادعت أنها ابتاعته من صاحبه.

يذكر أن الجمعية الاستيطانية «العاد» تعمل على إخلاء الفلسطينيين من بيوتهم في البلدة القديمة، خاصة في منطقة سلوان القريبة من البؤرة الاستيطانية عير ديفيد.

وكانت شركة استثمارية مسجلة في جزر الكاريبي قدمت للمحكمة دعوى لإخلاء عائلة قراعين من منزلها بالادعاء بأنه تم شراء المنزل من صاحبه، وقدم محامي الشركة شريطا تقول فيه امرأة عجوز إن البيت يعود إلى الشخص، الذي قام ببيعه للشرطة اليهودية، ورفض القاضي الطلب، مؤكدا أن الشريط لا يثبت شيئا، وأن من باع هو واحد من 16 شخصا يملكون البيت، حيث أمر القاضي بإلغاء عقد بيع البيت وتغريم الشركة الاستيطانية بدفع مصاريف المحكمة.

من جهة ثانية، طالبت الجمعية الاستيطانية «ياد لفيه» عائلة فلسطينية بإخلاء منزلها الواقع بالقرب من البؤرة الاستيطانية بادعاء بأنه تم شراء المنزل وأن العائلة الفلسطينية استولت على المنزل، إلا أن قاضية المحكمة رفضت الدعوى مع تأكيدها على أن أفراد العائلة لم يستولوا على المنزل، وإنما هم يتمتعون بقانون حماية المستأجر.

إلى ذلك، عبرت برلين أمس عن «قلقها البالغ» لطرح الحكومة الاسرائيلية عطاءات لبناء 1028 وحدة سكنية جديدة في ثلاث مستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. وقال الناطق باسم الحكومة الالمانية غيورغ سترايتر ان «على الحكومة الاسرائيلية ان تعي ان الاعلانات الدائمة لمستوطنات جديدة هي رسالة مشؤومة في اطار الجهود لاستئناف مفاوضات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين».