أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه اتفق مع حركة «حماس» على أن تكون المقاومة الفلسطينية شعبية وسلمية وليست عسكرية، مطالبا بالضغط على إسرائيل لتحقيق السلام.
وقال عباس في مقابلة مع «يورونيوز» في بروكسل أمس: «إننا شعب تحت الاحتلال، ونطالب بالاستقلال ونؤمن بالسلام وبالشرعية الدولية ونمارس ثقافة السلام في بلادنا، لدينا مؤسسات كاملة، أخذنا شهادات من البنك الدولي ومن صندوق النقد الدولي ومن الدول المانحة وكلها تقول: لديكم شفافية ومحاسبة غير موجودة في بعض الدول، وبالتالي، ما الذي ينقصنا؟».
وأضاف: إن «العقدة الأساسية هي أن إسرائيل ترفض، وأميركا تجاري، ونحن في حالة حوار دائم لنقنعهم أن السلام ليس مصلحة فلسطينية فقط بل هو مصلحة إسرائيلية، وإقليمية، ودولية، ويجب أن يضغط على من يكون عقبة في طريق السلام».
اتفاق المصالحة
وحول الحوار مع حركة «حماس»، قال الرئيس عباس «عقدت مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل لقاء قبل شهر تقريبا، ووضعنا بعض أسس الاتفاق، وحماس تلتقي معنا في النقاط التالية: التهدئة والهدنة ليست فقط في غزة بل في الضفة الغربية أيضا، والمقاومة ينبغي أن تكون سلمية وشعبية لا توجد مقاومة عسكرية واتفقنا على هذا، والحل هو إقامة دولة على حدود 1967 وحماس وافقت على ذلك، وإجراء انتخابات تشريعية في 5 مايو 2012».
واضاف: إن «هذه النقاط تحتاج إلى متابعة من خلال معالجة نقطة واحدة، وهي منظمة التحرير، كيف يمكن أن تشارك كل الفصائل الفلسطينية في منظمة التحرير، المنظمة لها ميثاق، ولها اتفاقيات، ولها التزامات، وكل طرف يريد الانضمام إليها ينبغي أن يكون موافقا وهذا ما نبحثه في القاهرة أيام 18 و20 و21 ديسمبر»
عضوية اليونيسكو
وحول انضمام فلسطين إلى منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، قال الرئيس الفلسطيني إنها «قضية سياسية ومعنوية مهمة، حيث طالبنا بأن نكون أعضاء في الأمم المتحدة ولايزال طلبنا قائما، أردنا أن يكون لنا وجود في منظمة لها ارتباط وثيق بشعوب العالم كلها». وفيما يتعلق بإيقاف الولايات المتحدة لمساهمتها في «اليونيسكو»، قال: إن «السبب الذي جعل الولايات المتحدة تعترض على انضمامنا إلى اليونيسكو لم يكن مقنعا، قالوا إن لدينا قانونا في الكونغرس يرجع إلى 1989 يحرم التعامل مع أية منظمة إذا تعاملت مع الإرهاب، نحن لسنا إرهابيين، وإذا كان هذا الكلام ينطبق قبل 22 سنة فالآن لا ينطبق علينا».