قتل 16 مدنياً سورياً وستة جنود، بينهم ضابط، فيما أصيب 29 مدنياً آخرين في قصف على منازلهم في مناطق سورية مختلفة أمس، في إطلاق نار بأيدي قوات الأمن واشتباكات بين الجيش النظامي ومنشقين. وسقط أغلب الضحايا في إدلب وحمص، التي تشهد قتالاً ضارياً منذ أيام، مع تدشين «إضراب الكرامة» أسبوعه الثاني.وتواصل إضراب الكرامة لليوم الثامن على التوالي في عشرات المدن، وشمل المتاجر والمدارس وجميع الدوائر الحكومية، وقالت مصادر سورية إنه «نجح بنسبة كبيرة جداً حتى اللحظة».

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه في محافظة إدلب «قتل ثلاثة مدنيين إثر اطلاق الرصاص على سيارتهم قرب بلدة كفرنبل، كما قتل آخر من مدينة إدلب متأثراً بجروح اصيب بها بعد منتصف ليل السبت الأحد قرب بلدة سراقب.

كما قتل آخر في قرية ابديتا بجبل الزاوية».وتحدث المرصد عن «مقتل مدني في معرة النعمان يبلغ من العمر 49 عاماً، إثر اطلاق رصاص على سيارته من قبل حاجز أمني داخل المدينة». وأعلن عن «إصابة 29 مدنياً بجروح، كانوا في منازلهم التي اصيبت إثر القصف بالرشاشات الثقيلة من قبل القوات العسكرية النظامية في قريتي إبلين وأبديتا بجبل الزاوية» في محافظة إدلب. وأضاف أن الاشتباكات العنيفة تواصلت بين مجموعات منشقة والجيش النظامي لليوم الثاني على التوالي في بعض بلدات وقرى ريف إدلب.

وقال المرصد إن الاتصالات الهاتفية والإنترنت مقطوعتان عن معرة النعمان، التي قطعت عنها كذلك الكهرباء لمدة 12 ساعة خلال النهار.

 

مواجهات حمص

وفي محافظة حمص، لفت المرصد الى «مقتل تسعة مدنيين في مدينة حمص وتدمر والغنطو وتلبيسة، بينهم ثمانية بإطلاق رصاص، ومدني بجروح أصيب بها، وآخر قضى في المعتقل». وأضاف أنه «وفي حاجز حي باب الدريب بمدينة حمص أُحرقت ناقلة جند مدرعة وقُتل وجرح من في داخلها، إثر استهدافها بقذيفة آر بي جي من قبل مجموعة منشقة». وفي دير الزور «قتل شاب إثر اطلاق النار من قبل قوات الأمن السورية على مشيعي مواطن في حي الحميدية»، وفق المرصد.

من جانب آخر، أفاد المرصد نقلاً عن ضابط منشق في محافظة حمص ان «خسائر الجيش النظامي البشرية المؤكدة داخل مدينة القصير أمس، هي مقتل ضابط برتبة رائد وخمسة جنود، وإلقاء القبض على ضابطين برتبة ملازم أول من محافظتي درعا وريف دمشق».وأشار ذات المصدر الى «قصف بالرشاشات الثقيلة في مدينة القصير، اسفر عن تدمير جزئي لبعض المنازل، ترافق مع اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة، دمرت ثلاث آليات عسكرية مدرعة، وقتلت وجرحت من كان فيها، لدى خروجها من مطار الضبعة قرب مدينة القصير».